فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 66

* وقال رحمه الله:

"قال الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ) ، أي: لا أحد أظلم من أهل هذه الأوصاف، فهم على غاية من الشرك، فلا أحد أشد ظلمًا وأعظم شركًا وجرمًا ممن بذل مجهوده الأدبي أو المادي أو المعنوي لتقرير مذاهبه ومبادئه وفلسفاته المخالفة لشرع الله، أو المناقضة لملة إبراهيم، بل هو في عمله هذا من المحادين لله ورسوله، فانتبهوا يا أولي الأبصار" (الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة: ص29) .

* وقال رحمه الله:

"إن الوثنية برسمها الخاص وصبغتها الواحدة التي تجمعها هي: تقديس غير الله، أو تحكيم غيره، وتشريع ما هو مناف لشرعه الحكيم" (الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة: ص29)

* وقال رحمه الله:

"فكل منحرف عن تعاليم الإسلام، معطل لحدوده، محتكم إلى غير شريعة الله؛ لا يجوز وصفه بأي لقب من ألقاب المدح والشرف؛ مهما كان، ففي الحديث:"لا تقولوا للفاسق سيدًا، فإنه إن يكن سيدًا فقد أسخطتم ربكم"، وأي فاسق أعظم فسقا ممن ابتغى غير الله حكما، وشرع له ما يأذن به الله من المبادئ والمذاهب المادية الحديثة المرتكزة على الفلسفة الغربية بإيحاء من الصهاينة" (الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة: ص24) .

* وقال رحمه الله:

"حقًا لقد جعلوا - [أي الحكّام] - لأنفسهم منزلة أعظم من منزلة رب العالمين؛ إذ حصروا طاعته والانقياد لحكمه في الشيء القليل، وأوجبوا على الناس الانقياد لحكمهم في كل شيء، والاستسلام لهم في كل ناحية، وفرضوا على الناس تأليههم دون الله، وقد تعدّوا وتجاوزوا بالظلم والجحود قول من قال: (سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ) ، وبلغوا من تجاوز الحدود ما لم يبلغه أي كافر في سابق القرون" (الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة: ص39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت