فهرس الكتاب
ثانيًا: التوحيد العملي الاعتقادي
1 -الأصل في أسماء الله وصفاته:
إثبات ما أثبته الله لنفسه وأثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تمثيل ولا تكييف، ونفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل، كما قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [1] ، مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص وما دلت عليه.
2 -التمثيل والتعطيل في أسماء الله وصفاته كفر، أما التحريف الذي يسميه أهل البدع تأويلًا فمنه ما هو كفر كتأويلات الباطنية، ومنه ما هو بدعة ضلالة كتأويلات نفاة الصفات، ومنه ما يقع خطأ.
3 -وحدة الوجود أو اعتقاد حلول الله تعالى في شيء من مخلوقاته أو اتحاد به كل ذلك كفر مخرج من الملة.
4 -الإيمان بالملائكة الكرام إجمالًا، وأما تفصيلًا فبما صح به الدليل من أسمائهم وصفاتهم وأعمالهم بحسب علم المكلف.
5 -الإيمان بالكتب المنزلة جميعها وأن القرآن الكريم أفضلها وناسخها وأن ما قبله طرأ عليه التحريف وأنه لذلك يجب إتباعه دون ما سبقه.
6 -الإيمان بأنبياء الله ورسله صلوات الله وسلامه عليهم وأنهم أفضل ممن سواهم من البشر ومن زعم غير ذلك فقد كفر وما صح فيه الدليل بعينه منهم وجب الإيمان به معينًا ويجب الإيمان بسائرهم إجمالًا وأن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أفضلهم وآخرهم وأن الله أرسله للناس جميعًا.
7 -الإيمان بانقطاع الوحي بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين ومن اعتقد خلاف ذلك كفر.
8 -الإيمان باليوم الآخر وكل ما صح فيه من الأخبار وبما يتقدمه من العلامات والأشراط.
9 -الإيمان بالقدر، خيره وشره من الله تعالى، وذلك: بالإيمان بأن الله تعالى علم ما يكون قبل أن يكون، وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. فلا يكون إلا ما يشاء، والله تعالى على كل شيء قدير، وهو خالق كل شيء فعَّال لما يريد.
10 -الإيمان بما صح الدليل عليه من الغيبيات كالعرش والكرسي والجنة والنار ونعيم القبر وعذابه والصراط والميزان وغيرها دون تأويل شيء من ذلك.
11 -الإيمان بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وشفاعة الأنبياء والملائكة والصالحين وغيرهم يوم القيامة كما جاء تفصيله في الأدلة الصحيحة.
12 -رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الجنة وفي المحشر حق ومن أنكرها أو أوَّلها فهو زائغ ضال وهي لن تقع لأحد في الدنيا.
13 -كرامات الأولياء الصالحين حق وليس كل أمر خارق للعادة كرامة بل قد يكون استدراجًا. وقد يكون من تأثير الشياطين والمبطلين والمعيار في ذلك موافقة الكتاب والسنة أو عدمها.
14 -المؤمنون كلهم أولياء الرحمن وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه.
(1) سورة الشورى، الآية: 11.