وسلم كما في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري في كتاب الفتن عن ابن اليمان قال"كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه فقلت يا رسول الله إن كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الشر من خير قال:"نعم وفيه دخن قوم يهدون بغير هدي تعرف وتنكر"وفي رواية (منهم) قلت صفهم لنا يا رسول الله، قال:"هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ...."قلت وهذا هو الحاصل، فقد ابتلانا الله بأدعياء الإسلام فبدعوا وافتروا علينا الكذب والبهتان ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولكن عند ربكم تختصمون فنسأل الله أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه وأن يجعل هذه السطور نبراسا للحق وإزهاقا للباطل وقياما للحجة إنه جواد كريم."