الصفحة 2 من 37

إنَّ الحَمْدَ لله، نَحْمَدُه، ونستعينُه، ونستغفرُهُ، ونعوذُ بِهِ مِن شُرُورِ أنفُسِنَا، وَمِنْ سيئاتِ أعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومن يُضْلِلْ، فَلا هَادِي لَهُ.

وأَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبْدُه ورَسُوله.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} .

{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} .

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} .

أما بعد:

فهَذَا كتابٌ حاوٍ لما يجب عَلَى طالب العلم الشرعي العام تعلمه ومعرفته في هَذَا الزمان خاصة لمن أراد طريقة سلف الأمة رضوان الله عليهم طريق الطائفة المنصورة بإذن الله سبحانه وتَعَالى.

وَهُوَ حاوٍ لأربع كتب أو رسائل هي:

1.الواجبات المتحتمات المعرفة عَلَى كل مسلم ومسلمة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب.

2.رسَالَة في أصول أهل السُّنَّة للإمام أحمد بن حنبل رواية عبدوس بن مالك العطار.

3.أوثقُ عرى الإيمان للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب.

4.العمدة في الفقه الحنبلي للموفق ابن قدامة المقدسي. واقتصرنا منه في هَذِهِ المرحلة عَلَى كتاب الطهارة، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وباب حد المحرابين، وباب قتال أهل البغي، وباب حكم المرتد، وكتاب الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت