فلفظ الإيمان في لغة العرب يعني التصديق بخبر ما في أمر يغيب عن المخاطب، ونقل في لغة القرآن والسنة إلى التصديق بالغيب وهو الله، وكتبه، ورسالاته، والبعث بعد الموت، وسائر ما أخبرنا الله عنه من الغيب.
* والإسلام في اللغة الاستسلام، وفي لغة القرآن الاستسلام لدين الإسلام، والانقياد له.
* والصلاة في اللغة الدعاء، وهي في الشرع أدعية وأذكار مخصوصة تؤدى مع حركات مخصوصة وطهارة مخصوصة في أوقات مخصوصة ...
* والصوم في اللغة هو الإمساك مطلقًا، ولكنه في القرآن والسنة إمساك مخصوص في أوقات مخصوصة ..
* والزكاة في اللغة هي الطهارة والنماء، ولكنه في الشرع إخراج مال مخصوص وفق أحكام مخصوصة ...
وهذا يعني أنه يجب تحديد المفهوم الشرعي للكلمة بعد فهم معناها اللغوي.
وضع الأصوليون مصطلحات لهم من أجل التعرف على الدلالات اللغوية وكانت مصطلحاتهم على النحو التالي:
* اللفظ والعبارة العربية إما أن تكون مما لا يحتمل إلا معنى واحدًا وهذا سموه ... (النص) .
* وإما أنه يحمل معنيين أو أكثر دون أن يترجح أحدهما على الأخر عند المستمع فهذا سموه (المجمل) .
* وإذا جاء ما يرفع إشكال هذا الإجمال ويوضح المعنى المراد سمي هذا (تفسيرًا)
* وإذا كان اللفظ مما يحتمل معنيين أحدهما ظاهر، والآخر خفي، سمي المعنى الأول (الظاهر) ، والثاني الخفي سمي (المؤول) .
* وإذا حمل اللفظ على المعنى الأول قيل هذا اللفظ على ظاهره .. وإذا كان المقصود هو المعنى الثاني الخفي وأريد حمل اللفظ عليه كان هذا (تأويلًا) .
* واللفظ إذا كان يندرج تحته أفراد كثيرون قيل عنه لفظ (عام) .. وإذا كان يراد به فرد بعينه أو جماعة بعينها سمي (بالخاص) .
* وإذا كان لفظ قد ورد دون قيد من صفة أو عدد أو حالة تقيده سمي (مطلقًا) .. وإذا جاء ما يحدده بصفة أو عدد أو حالة سمي (مقيدًا) .
* والكلام إما أن يفهم المعنى المراد منه من نفس الصيغة، فهذا هو مدلول (النص)