وبصطةَ أعرافٍ كيبصطْ مُصيطِرو ... ن سينٌ في الثلاثة تُقبَلا
وفي هلْ أتاك الصادُ في بمُصيطرٍ ... ودعْ وجهَ تكبيرٍ وكُن مُتأمِّلا
وفِرْقٍ بتفخيمٍ وآتانِ فاحذِفَنْ ... بنملٍ لَدى وَقْف كذاك سلاسِلا
ويُفتحُ في ضُعفٍ وضُعفا برُومها ... وذا مِن طريق الفيلِ عنه تنقلا
وضُم لدى زَرعانَ في الُّروم يا فتى ... ون بإدغام كياسينَ تُعتلَى
وبَصطةَ أعرافٍ ويَبصط بصادِه ... وفي الطور سينٌ مع مُصيطر نُزلا
واُهدِي صلاتي مع سلامي تحية ... إلى المصطفى المُهدَي إلى الناس مُرسَلا
هذا وقد يلاحظ المتأمل أن الناظم لم ينص على التوسط والمدَّ في (ع) ولا السكت في (عوجا وأخواتها) ولا إشباع (المتصل) ولا جواز (التكبير) -
والجواب: هو أن التوسط والمد في (ع) مشهوران وقد صحّا لجميع القراء-
وكذا ما بعدها قد صح على القصر من طرق أخرى مشهورة لدى علماء القراءة غير طريق الروضة- فليعلم.
كذلك قد يلاحظ أنه نص في النظم على الإدغام في (يلهث ذلك) .
و (اركب معنا) وعلى عدم الغنة في (اللام والراء) وعلى الوجهين الفتح والضم في (ضعف وضعفا) وعلى عدم السكت على (الساكن الذي قبل الهمز) .
علمًا بأن هذه الأوجه هي المقروء بها على توسط المنفصل من طريق الشاطبية فما فائدة النص عليها إذًا مع القصر.
والجواب: هو أن النص لبيان ما يقرأ به على القصر في هذه الكلمات من طريق روضة ابن المعدل. من غير نظر إلى كَونِ ما يُقرأ به على القصر متفقًا مع ما يُقْرأ به على التوسط أو مختلفا عنه. فليعلم.
وإذا تأملنا فإننا نجد أن (الكلمات التي خالف فيها القصر التوسط) هي الكلمات الآتية.
1)... (المد المتصل) جواز قراءته بالوجهين التوسط والمد ستا.
2)... (ءآلن وأخواتها) تقرأ كلها بالإبدال فقط.
3)... (ألم نخلقكم) تقرأ بالإدغام الكامل فقط.
4)... (ن والقلم، يس والقرآن) جواز قراءتهما بالوجهين الإظهار والإدغام.
5)... (عوجا وأخواتها) جواز قراءتها بالوجهين السكت وعدمه.
6)... (تأمنا بيوسف) تقرأ بالإشمام فقط.
7)... (بصطة بالأعراف , ويبصط بالبقرة , بمصيطر بالغاشية) جواز قراءتها بالوجهين السين والصاد معا.
8)... (المصيطرون بالطور) تقرأ بالسين فقط.
9)... (التكبير) من آخر الضحى إلى آخر الناس جواز الاتيان به وعدمه.
10)... (فرق بالشعراء) تقرأ بالتفخيم فقط.
11)... (فما ءاتن الله بالنمل سلاسلا بالدهر) تقرآن بالحذف فقط وذلك حال الوقف عليهما.
وما عدا ذلك من بقية الكلمات المختلف فيها عن حفص فقراءته على القصر كقراءته على التوسط فليعلم. انتهى
مهمة: قال ابن الجزري رحمه الله: