فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 76

فصل في أحوال السلف الصالح

عند ختم القرآن الكريم

كان بعض السلف الصالح إذا ختم القرآن أمسك عن الدعاء اكتفاء بما في القرآن منه - ولجأ إلى الاستغفار مع الخجل والحياء اعترافا بالتقصير وخوفا من العلي القدير- ومنهم من كان إذا ختم القرآن أردف الختام مباشرة بقراءة الفاتحة وأول البقرة حتى قوله تعالى (وأولئك هم المفلحون) ومنهم من كان إذا ختم القرآن دعا بما شاء من الأدعية أو الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: وهو: اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك وأبناء إمائك نواصينا بيدك ماض فينا حكمك عدل فينا قضاؤك نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أوعلمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تصلى على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك وأن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وشفاء صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وسائقنا وقائدنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم دارك دار السلام مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اجعله لنا شفاء وهدى وإماما ورحمة وأرزقنا تلاوته عل النحو الذي يرضيك عنا. ولا تجعل لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا دينا إلا قضيته ولا مريضا إلا شفيته ولا عدوا إلى كفيته ولا غائبا إلا رددته ولا عاصيا إلا عصمته ولا فاسدا إلى أصلحته ولا ميتا إلا رحمته ولا عيبا إلا سترته ولا عسيرا إلا يسرته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضى ولانا فيها صلاح إلا أعنتنا على قضائها في يسر منك وعافية برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.

وإلى هنا - وبانتهاء المرحلة الأولى من دار القرآن الكريم يتم الضروري من أحكام التجويد - والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت