فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 76

وهمزة الوصل لا تقع في الأسماء من حيث اللغة إلا في اثني عشر اسما تسعة منها واردة في القرآن الكريم أحدها: مصدر الخماسي كافتراء. ثانيها: مصدر السداسي كاستكبارا. ثالثها: ابن نحو قوله تعالى: (أن ابني من أهلي) رابعها: ابنة نحو (ابنت عمران) ، خامسها: أمرا نحو (ما كان أبوك أمرأ سوء) ، (كل أمرئ بما كسب رهين) ، (إن أمرؤ هلك) ، سادسها: امرأة نحو (أن أمرأة خافت من بعلها) ، سابعها: اثنين نحو (لا تتخذوا إلهين اثنين) ، ثامنها اثنتين نحو (فإن كانتا اثنتين) ، تاسعهااسم نحو (سبح اسم ربك الأعلى) ، (اسمه أحمد) ، أما الثلاة الباقية الواردة في اللغة وليس في القرآن شيء منها فأولها است وهو العجُز ثانيها ابنم أي ابن بزيادة ميم ثالثها ايمن بمعنى القسم نحو أيمن الله لا فعلن الخير، وقد اختلف علماء النحو فيها فقال فريق أنها اسم وقال آخرون أنها حرف والصحيح الأول.

وتحرك همزة الوصل بالكسر في كل ما تقدم سوى كلمة أيمن فإنها تحرك فيها بالفتح كما ورد في مختار الصحاح.

وتقع همزة الوصل أيضا في الفعل الماضي الخماسي والسداسي وأمرهما ومصدرهما نحو انطلق واستعلي وكذا أمر الثلاثي نحو اضرب، ولا تأتي في المضارع مطلقا ولا في الماضي الثلاثي ولا الرباعي ولا أمره، وحكمها في هذه الأفعال كلها. ماضية كانت أو أمرا وجوب الضم أن كان ثالث الفعل مضموما ضما لازما نحو استهزئ، ادع، اضطر، اخرج. أم إذا كان ثالث الفعل مفتوحا نحو استغفر لهم، أو مكسورا نحو انفروا خفافا وثقالا. أو كان مضموما ضما عارضا نحو اقضو، أمضو، امشوا، فحكمها في ذلك وجوب الكسر ودليل عروض الضم في اقضوا وما بعدها هو أنك لو خاطبت بأحد هذه الأفعال المفرد أو الاثنين فقلت اقض واقضيا فإنه يزول الضم.

وقال شيخنا إبراهيم شحاته:

وحينما يعرض فاكسر يا أخي

في ابنوا مع ائتوني مع امشوا اقضوا إلىّ

ثم إن همزة الوصل لا تقع في الحروف في القرآن الكريم إلا في ال، نحو والقمر وقد أشار ابن الجزري رحمه الله إلى حكم همزة الوصل بقوله:

وابدأ بهمز الوصل من فعل بضم

إأن كان ثالث من الفعل يضم

واكسره حال الكسر والفتح وفي

الأسماء غير اللام كسرها وفي

ابن مع ابنه أمرئ واثنين

وامرأة واسم مع اثنتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت