فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 76

وليعلم أن الخلاف في رسمهما أنما هو على قراءة الأفراد أما على قراءة الجمع فإنه لا خلاف في رسمهما بالتاء المفتوحة.

هذا الباب متعلق بالرسم أيضا وهو خاص بحروف المد الثلاثة الواقعة طرفا في الكلمة وبعدها ساكن نحو (ويمح الله البطل) بالشورى و (ننج المؤمنين) بيونس (ويأيه الساحر) بالزخرف - فهذه أمثلة لما حذف منه حرف المد رسما. والأصل هو الإثبات، والحذف عارض لأسباب أقربها هو الاكتفاء بالحركة التي قبل الحرف المحذوف أي أن الضمة تدل على الواو بعد حذفها والفتحة تدل على الألف بعد حذفها والكسرة تدل على الياء بعد حذفها- وكثيرا ما يوجد ذلك في كلام العرب ولتوضيح ذلك نقول.

كل ياء حذفت في الوصل للتخلص من التقاء الساكنين فإنها ثابتة رسمها ووقفا مثال (ولا تسقي الحرث) و (حاضري المسجد الحرام) و (يؤتى الحكمة من يشاء) ثلاثتها بالبقرة، (وكذلك ننجي المؤمنين) بالأنبياء و (بما كسبت أيدي الناس) بالروم فالياء في هذه الأمثلة ثابتة رسما. وإذا ما اضطر القارئ للوقف على شيء منها وقف بإثباتها فيقول:

(ولا تسقي، حاضري، يؤتى، وننجي، بما كست أيدي) إلا كلمات معينة حذفت منها الياء رسما ووقفا وهي ثلاث عشرة كلمة بعضها متعدد وبعضها غير متعدد وهي مبينة فيما يلي: (واستمع يوم يناد المناد) بسورة ق، (حقا علينا ننج المؤمنين) بيونس، (واخشون اليوم أكملت لكم دينكم) بالمائدة، (وسوف يؤت الله المؤمنين) بالنساء، و (بالواد المقدس بطه والنازعات، و(نودي من شاطئ الواد الأيمن) بالقصص، و (حتى إذا أتوا على واد النمل) بسورتها، (وله الجوار المنشئات) بالرحمن، و (الجوار الكنس) بالتكوير، (وإن الله لهاد الذين ءامنوا) بالحج، (وما أنت بهاد العمى) بالروم، و (وإلا من هو صال الجحيم) بالصافات، و (فما تغن النذر) بالقمر، و (إن يردن الرحمن) بيس، و (قل يعباد الذين ءامنوا) ، و (فبشر عباد الذين يستمعون القول) كلاهما بالزمر.

فالياء في الكلمات المتقدمة محذوفة رسما: وإذا ما اضطر القارئ للوقف على شيء منها وقف بحذفها تبعا للرسم فيقول: (يناد، ننج، اخشون، يؤت، بالواد، على واد وله الجوار، لهاد، بهد، صال، فمن تغن، إن يرد، يعباد.)

وكل واو حذفت في الوصل للتخلص من التقاء الساكنين فإنها ثابتة رسما ووقفا مثال: (ولا تسبوا الذين يدعون) .

بالأنعام و (يمحوا الله ما يشاء) بالرعد، و (مرسلوا الناقة) بالقمر. وإذا ما اضطر القارئ للوقف على شيء منها فإنه يقف بإثبات الواو لثبوتها رسما فيقول: (ولا تسبوا، يمحوا، مرسلوا) .

إلا خمس كلمات حذفت منها الواو رسما ولفظا وهي:

(ويمح الله البطل) بالشورى، و (يوم يدع الداع) بالقمر، (ويدع الإنسن) بالإسراء، و (سندع الزبانية) بالعلق فهذه الأربعة المتقدمة أفعال والخامس اسم وهو: (وصالح المؤمنين) ، بالتحريم وذلك عند من اعتبره جميع مذكر حذفت نونه للإضافة وواوه للرسم.

وإذا ما اضطر القارئ للوقف على شيء منها وقف بالحذف تبعا للرسم فيقول: (ويمح، يدع، سندع، وصالح)

وكل ألف حذفت في الوصل للتخلص من التقاء الساكنين فإنها ثابتة رسما ووقفا مثال: (كلتا الجنتين) بالكهف، و (وقلنا أحمل فيها) بهود، (وقالا الحمد لله) بالنمل، فالألف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت