ولا يعرف بالضبط مصدر تسميه هذا النوع من الخطوط، وربما أطلق عليه ذلك لكثرة استعماله في نسخ الكتب وتعلمها.
ويتسم خط النسخ بالوضوح التام ولذلك اعتمد في حروف الطباعة.
وقد حدث تحوير في خط النسخ في عصور الأتابكه سنة 545 هـ حتى عرف بالخط الأتابكي، وكتبت به المصاحف في العصور الوسطى، وحل محل الخط الكوفي.
ترجع تسميته إلى الرقاع، وقد أبدع الخطاطون الأتراك في تجميل الخط وتحويله إلى صورته الراهنة.