فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 248

-إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم، فبينِّ السين فيه. (النبيّ محمد)

-الخط الحسن يزيد الحق وضوحًا. (علي بن أبي طالب)

-الخط لسان اليد. (عبيد الله بن العباس)

-الخط سِمطْ الحكمة وبه تفضل شذورها وينتظم منثورها. (جعفر بن يحيي)

وما مِنْ كاتبٍ إلاّ سَتْبقَى ... كِتابتهُ وَإنْ فَنِيَتْ يَداهُ

فَلا تَكْتَبْ بخَطِّك غَيْرَ سَطْرٍ ... يَسُرُّك في القيِامَة أنْ تراهُ

-وكما أن اللفظ إذا كان مقبولًا حلوًا رفع المعنى الخسيس وقرَّبهُ من النفوس وإن كان غثًا مستكرهًا وضع المعنى الرفيع وبَعَدّه من القلوب، كذلك الخط إذا كان جيدًا حسنًا بعث الإنسان على قراءة ما أودع فيه وإن كان قليل الفائدة وإن كان رقيقًا قبيحًا صرفه عن تأمل ما تضمنه وإن كان جليل الفائدة. (القلقشندي)

-جميع العلوم إنما تعرف بالدلالة عليها: بالإشارة أو اللفظ أو الخط فالإشارة تتوقف على المشاهدة واللفظ يتوقف على حضور المخاطب وسماعه أما الخط فإنه لا يتوقف على شيء فهو أعمها نفعًا وأشرفها. (شمس الدين بن الأكفاني)

-إن جوَّدت قلمك، جوَّدْتَ خطّك وإنْ أهملتَ قلمك أهملت خطك.

(ياقوت المستعصمي)

-سُئل بعض الكتاب عن الخط متى يستحق أن يوصف بالجودة فقال: ..."إذا عتدلت وطالت أَلِفُهُ ولامه واستقامت سطوره وضاهى صعوده حدوده وتفتحت عيونه ولم تشتبه راؤه ونونه وأشرق قرطاسه وأظلمت أنفاسه ولم تختلف أجناسه وأسرع إلى العيون تصوره، وإلى العيون مثمره وقدرت فصوله واندمجت أصوله، وتناسب دقيقه وجليله، وخرج من نمط الوراقين وأبعد عن تصنع المحبرين وخيل أنه يتحرك وهو ساكن. (القيروانيّ) "

الخط كالروح في الجسد فإذا كان الإنسان وسيمًا حسن الهيئة كان في العيون أعظم وفي النفوس أفهم، وإذا كان على ضد ذلك سئمته النفوس ومجته القلوب، فكذلك الخط إذا كان حسن الوصف مليح الرصف مفتح العيون، أملس الهتون، كثير الائتلاف قليل الاختلاف هشت إليه النفوس واشتهته الأرواح حتى إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت