فهرس الكتاب
الصفحة 206 من 248
وقضى الله أن يقيم في كل حين لهذا العلم الغافل عبرة من العبر، تزعجه من رقدته وتوقظه من غفلته، فكنت أنت عبرة هذا الدهر وموعظته.
من يأت بعدك في مُلْكٍ يُسَرٌ به ... فإنما بات بالأحلام مغرورا
س 1: قل ما تعرفه عن المنفلوطي: مولدا، ووفاة، ونشأة، وحياة، وثقافة.
س 2: لقد لعب المنفلوطي، ومصطفي صادق الرافعي دورا عظيما في تاريخ اللغة العربية الحديثة، وضح ذلك، وقارن بين الرجلين، متناولا أهم خصائص أسلوبيهما.
حجم الخط: