فأقول: صليت في المسجد (المسجد: اسم مجرور)
رأيت الكلية من بعيد (الكلية: مفعول به)
ويوضح المثال (5) مسألة إعراب اسم المكان المشتق من عامله كما في (مقاعد) و (مذهب) ظرف مكان منصوب.
ما ينوب عن الظرف:
1 -لفظتا: كل وبعض بشرط أن يضافا إلى ظرف نحو:
لم أعد داريًا إلى أين أذهب ... كل يوم أحس أنك أقرب
كل يوم يصير وجهك جزءًا ... من حياتي ويصبح العمر أخصب
وقولي: سأستريح بعض الوقت.
2 -اسم العدد المميز بالظرف أو المضاف إلى الظرف نحو:"وواعدنا موسى ثلاثين ليلة". وقولنا: سرت ثلاثين مترًا.
(5) المفعول معه
هو اسم منصوب فضله بعد واو بمعنى مع، مسبوقًا بفعل أو ما يشبه الفعل، ولا يصح عطفه على ما قبله.
من الأمثلة على المفعول معه:
-سرت والنيل.
-جاء البرد والطيالسة.
-دعه وشأنه.
-فكونوا أنتم وبني أبيكم: مكان الكليتين من الطحال.
فما بعد الواو في الأمثلة السابقة (النيل - الطيالسة - شأنه - بني) منصوب على أنه مفعول معه، إذ أنه يتعذر عطف ما بعد الواو على ما قبلها.
(6) الحال
هو وصف مشتق فضله سبق قصدًا لبيان هيئة صاحبه الذي هو الفاعل أو المفعول أو كلاهما.
أمثلة:
-جاء المعلم باسمًا ... (يبين هيئة الفاعل)