الحال المقصودة في المعنى وهي كلمة (منيعًا ) ) .
-"فتمثل لها بشرًا سويًا". ... (بشرًا: حال جامدة موطئة لمجيء الحال المعنوي بعدها) .
(6) أن يكون الحال في سياق مفاضلة بين حالين نحو:
-هذا العالم باحثًا أفضل منه معلمًا ... (باحثًا ومعلمًا: حالان في سياق مفاضلة)
(7) أن يكون الحال عددًا نحو:
-"فتم ميقات ربه أربعين ليلةً" [1] ... (وهو أربعين: حال)
(8) أن يكون الحال نوعًا من صاحبه نحو:
-هذا مالك ذهبًا ... (فذهبًا: حال وهي نوع من أنواع المال)
(9) أن يكون الحال فرعًا لصاحبه نحو:
-هذا الذهب خاتمًا ... (فالخاتم: حال وهو فرع من الذهب)
(10) أن يكون الحال أصلًا لصاحبه نحو:
-هذا الخاتم ذهبًا ... (فالذهب: حال وهو أصل للخاتم)
والجوامد الثلاثة الأول تؤول بمشتق وهي على الترتيب حسنًا - مفترسًا ... (في التشبيه) .
متقابضين - متشابهين (في المفاعلة)
منفردين - مثنين (في الترتيب)
أما باقي الجوامد فالأصح والأرجح أنها لا تؤول.
ويجوز أن يأتي الحال من المصدر - في الرأي الأرجح - كقولنا: جاء الولد سرعة - خطب الخطيب ارتجالًا - والمصدر يؤول بالمشتق والتقدير: مسرعًا ومرتجلًا.
(7) التمييز
(1) الأعراف: 142، وهناك أعاريب أخرى ذهب إليها النجاة فمنهم من جؤَّز كون"أربعين"مفعولًا فيه، ومنهم من ذهب إلى إعرابه مفعولًا به، وذهب أبو حيان إلى كونه تمييزًا محولًا من الفاعل. (انظر: البحر المحيط 4/ 379 دار الكتب العلمية - بيروت) .