فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 120

فجعل السكون لليل , وابتغاء الفضل للنهار؛ وهذا في غاية الحسن والتمام [1] . وذلك للتوازي القائم

على التساوي بين الألفاظ من الناحية الدلالية.

وفي الشعر نرى قول الفرزدق:

لقد جئت قوما لو لجأت إليهم ... طريد دمٍ أو حاملا ثقل مغرمِ [2]

لألفيت فيهم معطيا أو مطاعنا ... وراءك شزرا بالوشيج المقوم ِ

ففسر قوله (حاملا ثقل مغرم) / بقوله (معطيا) , وقوله: (طريد دم) / بقوله: (أو مطاعنا) ولا يخفى التوازي بما له من جمالية زادت من وضوح المعنى وتقويته.

(1) - المصدر السابق نفسه

(2) - الفرزدق , ديوانه , ضبط معانيه وشرحه إيلياء الحاوي , ط 1 (بيروت: منشورات دار الكتاب اللبناني , 1993 م) ص 366

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت