الصفحة 34 من 42

في النصوص، حتى لوحدث إغفال لبعض القواعد النحوية؛ على اعتبار أن القواعد التي لا ترد في لغة الحياة لاضرورة لدراستها لغير المتخصصين.

تشير النظرية المعرفية"إلى تصور نظري لتعليم اللغات 0000 يستند إلى الفهم الواعى لنظام اللغة كشرط لإتقانها. وأن الكفاية اللغوية سابقة على الأداء اللغوي وشرط لحدوثه". (34)

وهذا يعني أن يتوافر لدى المتعلم درجة من السيطرة الواعية على النظام الأساسي للغة، حتى تنمو لديه امكانات استعمالها بسهولة ويسر في مواقف طبيعية.

فتعلم اللغة وفقا لهذه النظرية هو عملية ذهنية واعية لاكتساب القدرة على السيطرة على الأنماط الصوتية والنحوية والمعجمية للغة، وذلك من خلال تحليل هذه الأنماط باعتبارها محتوى معرفيا. (35)

فالتعلم - إذن - نشاط ذهني. يعتمد على قدرة الفرد الابتكارية في استخدامه للقليل الذي تعلمه في مواقف جديدة. وهكذا نحس بمذاق النحو التحويلي التوليدي لتشومسكي في هذه النظرية.

منطلقات هذه النظرية:

تعتمد هذه النظرية كما يذكر رشدي طعيمة على عدة منطلقات، من أهمها ما يأتي:

1 -اللغة الحية محكومة بقواعد أو نظم ثابتة. وتعلم اللغة عملية إدراك عقلي واع لنظامها. واستخدام اللغة يعتمد على قدرة الفرد على ابتكار جمل وعبارات لم يسبق له سماعها أو استخدامها.

2 -إن قواعد اللغة ثابتة في نفوسنا. فقدرتنا على استعمال اللغة ليس سببه هو أننا نكرر ما سمعناه بشكل آلي بحت، ولكن في قدرتنا الذهنية على تطبيق قواعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت