توحيد مناهج اللغة العربية
في الأقطار العربية:"العوائق والحلول"
د. عبد الله أبو هيف (سورية)
مناهج اللغة العربية أصيلة ومتطورة في الموروثات اللغوية والثقافية، ومتعمقة في نظمها وقواعدها، وملتزمة برؤاها العلمية، وقوانينها اللغوية واللسانية بنى ووظائف، وممثلة لعناصر التمثيل الثقافي في مكونات الأعراف والطقوس والتقاليد والأديان والمعتقدات والأفكار، لتمتين الأسس الوطنية والقومية، وتجليات وعي التاريخ والذات العامة في مستوياته المختلفة، مما تفّعل عمليات المنهجية علميًا ومعرفيًا من الصوتيات، والتشكيليات الصوتية، والنحويات، والمعجميات، والدلالات، إلى المنهجيات الحديثة العديدة كالتداوليات، والتركيبيات، والمعياريات ... الخ.
ما تزال العناية القصوى بتوحيد مناهج اللغة العربية في الأقطار العربية منشودة لمواجهة الفتن الداخلية والاستهدافات الأجنبية الخارجية خلاصًا من رؤى العوائق وتجليًا لرؤى الحلول لترسيخ اللغة العربية في الوجود الوطني والقومي بعامة والقضايا الثقافية والاجتماعية بخاصة.