فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 34

التعريف والتنكير إزاء الخصوصيات النحوية والتشكيلية الصوتية والصرفية والدلالية.

3 -10 - العناية المطلقة بتعليم اللغة العربية لإيقاف العوائق اللغوية والثقافية والسياسية. وفي مقدمتها التعامل مع العامية، ومزاحمة اللغات الأجنبية، ومخالفة الموروثات اللغوية العربية الأصيلة في الصوت والصرف والنحو والمعجم والدلالة على وجه الخصوص. وهناك التقصير في تعليم اللغة العربية عند إغفال الأبعاد العربية والإسلامية، لأن العرب والإسلام روح واحدة، ونشأ الدين الإسلامي عند العرب، وانتشر في العالم كلّه. ويتيسر التعليم اللغوي بالإيمان المطلق بجوهر القرآن الكريم والحديث الشريف والأمثال والمحتويات النصية كالأمثال والأقوال والخطابات الخاصة الراسخة. وهناك الاعتقاد أن اللغة العربية"تكون مشحونة بالتصوير القرآني، والنسق البياني، والتحليل البرهاني .. لنقف جميعًا باللغة العربية في وجه من يعمل على التحدي، والتشويه، والتنحي، ولكي نبدو في المرآة وجهًا واحدًا، وتصورًا واحدًا، ولا مناص من هذا، لأنه إما هذا .. وإما الطوفان" [1] .

نبه اللغويون العرب مثل عبد المجيد سالمي إلى الاهتمام بالمنطلقات اللغوية الأساسية في بناء طرائق تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها أيضًا. وتتألف الناحية النظرية من الأبحاث الدائرة في اللسانيات التفاضلية ودراسات حصر المفردات وقياس الثروة اللغوية لدى المتعلمين، والرصيد الوظيفي في التلاقي والتعامل بين المعلمين والمتعلمين، والرصيد العربي المشترك بين الدول العربية في التربية

(1) بدوي، عبده محمد: أهمية تعلم اللغة العربية، حوليات كلية الآداب، مجلس النشر العلمي، جامعة الكويت، الكويت، 1996، ص 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت