فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 34

3 -2 - العناية بالتحليل اللغوي الاجتماعي لمواجهة المشكلات اللغوية والثقافية إزاء خلل عناصر التمثيل الثقافي من جهة، وأضرار اللهجات العامية واللغات الفئوية عند المناطق والأماكن والفئات الاجتماعية الخاصة من جهة أخرى وغالبًا ما تسيء هذه المشكلات للقضايا اللغوية والثقافية عند تطبيق لهجة عامية أو لغة فئة اجتماعية بإغفال خصوصيات اللغة العربية ومنهجيتها.

لقد عالج اللغوي علي عبد العزيز الشرهان تأثير التغير الاجتماعي على اللغة العربية في الإمارات العربية المتحدة، على أن التحليل اللغوي مرتهن بالاجتماعي والثقافي من خلال تحولات اللغة الدارجة في مجتمع متعدد اللهجات العامية واللغات المحلية أو المنقولة من حال لأخرى. وقد تأثرت هذه التحولات الدارجة بالمحكيات واللهجات العربية استنادًا لتعدد القبائل على سبيل المثال. وتفاقمت المشكلة اللغوية بتدفق المهاجرين إلى الإمارات من الهند وباكستان وغيرهما، حتى أن الأفراد المواطنين في تنشئتهم الاجتماعية يتفاعلون مع الكلام الأجنبي تحت وطأة هؤلاء المهاجرين، وهناك المحافظون على التربية مع أمهاتهم التزامًا باللهجة المحلية، فتكاثرت الضغوط على اللغة العربية، وهذه الحال منتشرة في غالبية الأقطار العربية، وفي إقامة الجاليات والجماعات العربية خارج الوطن العربي. ثم نادى الشرهان إلى مجاوزة تعدد الأنماط اللغوية، التزامًا بالخصوصيات اللغوية: الأصوات الكلامية، الصرف، بناء الجملة، استعارة الكلمات، وضع اللغة، والترابط بين العهد الاجتماعي واللغوي الجديد بمعالجة وضعية اللغة، والتعدد اللغوي، وتعدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت