اللهجات، ونماذج الاتصالات، والتأثير على لهجة الإمارات، والتدخل اللغوي وتغيراته، و"في هذه الحالة إما أن تنسحب إحدى اللغتين، وتسيطر الأخرى، أو تتم تنمية لغة ثالثة تجمع بين اللغتين" [1] ، و"ينبغي أن تولى اللغة اهتمامًا أكبر، لأن الأفراد من مختلف الثقافات حينما يصبحون على اتصال مستمر، فإن تغيرات لاحقة في الأنماط الثقافية الأصلية يمكن أن تقع، ويمكن أن تلعب دورًا مؤثرًا على المجموعة الأقل عددًا" [2] .
ارتهن التحليل اللغوي الاجتماعي بقضايا النظرية اللغوية العربية، مثل قضايا النظر واللسان، والواضع والمتكلم والناظر، وذكر جهات من النظائر والفروق في كلام العرب، وذكر جهات من النظر والشعر الخارج عن المقاييس، ومن النظر والقرآن الكريم في دراسة اللغوي عبد الرحمان بودرع، ويمتاز النحو بهذه السعة والمرونة أهلًا"لأنه يعتبر نحوًا للسان، ونحوًا للضرائر، وهوقريب من أن يكون نحوًا للقراءات القرآنية، مع شيء من التجوز، لحرصه على ربط اللفظ بالمعنى، والمقال بالمقام والمتكلم والمخاطب، في أكثر من موقع" [3] .
تعمقت دراسة النظرية اللغوية في التعالق بين المفهوم والمنهج، عند الباحث محمد عبد العزيز عبد الدايم، من خلال دراسته لنظرية الصرف العربي انموذجًا، ما بين الواقع التراثي والواقع المعاصر، واحتياجات الدرس الصرفي العربي التي يكشف عنها الواقع المعاصر، مفهمومًا ومنهجا، عند دراسة نماذج الجداول التصريفية، والعلامة، والميزان الصرفي، والعلامة بين نظرية الصرف العربية وتركيب العربية الصرفي، ثم تبين"أنه يمكن تمييز ثلاثة نماذج في التحليل الصرفي استخدمها الصرفيون العرب، وهي متظافرة فيما بينها للقيام"
(1) الشرهان، علي عبد العزيز: تحولات اللغة الدارجة، تأثير التغير الاجتماعي على العربية في الإمارات، منشورات اتحاد الكتاب وأدباء الإمارات، الشارقة، 1990، ص 10.
(2) المصدر السابق، ص 94.
(3) بو درع، عبد الرحمان: من قضايا النظرية الغوية العربية، حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية، جامعة الكويت، الكويت، الحولية 28، 2007، ص 101.