فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 34

والتعليم العالي والثقافية والإعلام بتنظيم جامعة الدول العربية، وتوطيد الأسلوبيات اللغوية المتفهمة لانتشار العوائق اللغوية في الوطن العربي، والتخلص منها بتوسيع الحلول الراشدة، ومنها الدرس العميق لظواهر السلوك اللغوي، وميادين اللسانيات الحديثة، والتداولية اللغوية، والدلالية، وعدم الانقطاع مع"البعد الثقافي والحضاري، وإثراء الجانب الفردي والجماعي في عملية التعلم وتوجيه المتعلم إلى الاستقلال في منهجية تعلمه وكيفياتها العلمية، وتمكينه من فهم الآخرين في تصورهم للعالم، لأن اللغة أصلًا نوع من التشكيل الدلالي للكون بمحتوياته الظاهرة والباطنة، وهذا الأمر من شأنه أن ينشط دوافع المتعلم ويشجعه على مواصلة الاكتساب والتحصيل" [1] .

صار واضحًا كذلك أن المنهجية اللغوية أساسية في تعلم اللغة إلى جانب الأبعاد التربوية والتقنية والتعليمية.

يفيد كثيرًا توحيد مناهج اللغة العربية في مواجهة العوائق، وأفلحت الحلول في إقصاء المخاطر على القضايا الثقافية واللغوية العربية المعبّرة عن الوجود الوطني والقومي، عند ضبط المصطلحية والمعجمية، والعناية بالتحليل اللغوي الاجتماعي، وضرورة الفهم اللغوي القرائي واستراتيجياته المعرفية، والاهتمام بأسلوب التمييز اللغوي العربي، ما بين المناهج المورثة والمناهج المعاصرة، وأهمية إتقان اللغة العربية في التعليم، والاهتمام باللسانيات في تعليم اللغة

(1) سالمي، عبد المجيد: المنطلقات اللغوية الأساسية في بناء طرائق تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، في مجلة"الأداب واللغات"، جامعة الجزائر، الجزائر، العدد 1، جوان 2006، ص 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت