فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 34

والتحليل، أو التاريخ أو المقارنة مما يعد جوهر المناهج السياقية، وهذا يعني أن الباحث في العلوم الإنسانية واللغة والأدب، توفرت لديه من الوسائل والآليات الكثيرة، مما يسمح له بدراسة الظواهر المختلفة، وإيجاد الحلول لأسئلة كثيرة .. فكل منهج إذا ما استوعب يوفر للباحث الإحاطة بالظاهرة المدروسة بكل دقة وموضوعية" [1] ."

غدت المعايير نافعة في الإطار النظري المنهجي كلما تعمقت المنهجية اللغوية بالأبعاد الثقافية واللغوية ومعالجة الموضوعات والطرائق والآليات اللغوية.

2 -3 - ضوابط المنظورات والمعايير:

ينظم الإطار النظري المنهجي مع الأهداف الضابطة للمنظورات والمعايير في التعليم بعامة والتلقي بخاصة، تواصلًا بين خصوصيات اللغة العربية، وبناء المنهجية، وعناصرها، وتنظيمها، وعواملها المؤثرة، وقد حدد اللغوي رضوان الدبسي المنطلقات المبنية على تنظيم المنهج في المكونات التالية:

-النظرة الشاملة للمنهج اللغوي، وامتدادها لشمول الحياة اللغوية التي يعيشها المتلقي والطالب، ومكوناته في الأهداف التربوية، والمحتوى، ومجموعة الفعاليات والمناشط في طرق التدريس والأساليب والوسائل والأدوات والمواد التعليمية، وطرائق التقويم لتحقيق الوصول للأهداف، ومناسبة المحتوى، ومدى الفعالية. وهناك وحدة فروع اللغة وتكاملها، لتكون دراسة القواعد والبلاغة في ظل القراءة، وترتبط الكتابة بما يشمل عليه من إملاء وخط وتعبير كتابي.

(1) بلعلى، آمنة: أسئلة المنهجية العلمية في اللغة والأدب، دار الأمل للطباعة والنشر، والتوزيع، تيزي وزو، الجزائر، 2005، ص 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت