-ترابط منهج اللغة مع منهج المواد الأخرى، لأن العلاقة وثيقة بين اللغة والعلوم الأخرى.
-التركيز على الأهداف التعليمية للغة العربية في المجالات التدريسية، والمعرفية، والأدائية، والوجدانية في الاتجاهات والقيم.
-التمكن من طرائق التدريس والتعليم، في ترتيبات الاستماع والتحدث، ووسائل تعليم القراءة والكتابة والقواعد، وجوهرها الطريقة القياسية.
-تقويم التعلم في وظائف عمليات التقويم وأسسها وطرائقها في الممارسة، لتنمية العملية الأساسية"من عناصر المنهج الأربعة: الأهداف، المحتوى، الأساليب، التقويم، وتمتد أثار عملية التقويم إلى كل عنصر من عناصر المنهج، فبالتقويم نكشف عن مدى تحقيق الأهداف ودرجته، وفي ضوء نتائج عملية التقويم قد يفيد النظر في هذه الأهداف، وفي المادة التعليمية نفسها، وفي الأساليب والوسائل" [1] .
يندغم الإطار النظري المنهجي في إدراك قضايا اللغة العربية وفهمها وممارستها في الأصوات والصرف والنحو والدلالة بين مستويات البنى السطحية والبنى العميقة، وتتداخل قضايا النحو التحويلي على سبيل المثال، مع"قضية الأصل والفرع، وقضية الحذف والتقدير، وقضية إعادة الترتيب، وقضية الإحلال .. إلخ" [2] .
درس اللغوي مصطفى النحاس أنموذجًا ضمير الفعل وقيمه الموقعية وآثاره التركيبية، وعلاقة الفعلية بين التصريف والنحو، والفواصل الصوتية في الكلام، وأثرها على المواقع النحوية، وعين
(1) الدبسي، رضوان: اللغة العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومناهج تعليمها، الجزء الأول، جمعية حماية اللغة العربية، الشارقة، 2003، ص 166 - 179.
(2) النحاس، مصطفى: من قضايا اللغة، مطبوعات جامعة الكويت، مطبعة الفيصل، الكويت، 1995، ص 9.