للتعبير عن الوظائف اللغوية والثقافية، ولاسيما المفاهيم والمصطلحات والطرائق والقواعد والتيارات الدراسية والنقدية نحو ضبط منهجية البحث في اللغة العربية.
يرتهن الإطار النظري المنهجي بالمنظورات والمعايير، وأساسها الرؤى العلمية والقوانين اللغوية واللسانية، وهي ملامح عامة وخاصة متأصلة في الموروثات اللغوية العربية عند الجرجاني وأبي علي الفارسي وابن جني والسكاكي وابن جزم والسيوطي و أحمد بن فارس وغيرهم، ورسخ اللغوي عمار ساسي هذه الرؤى في المبادئ التالية:
أ - الانطلاق من أن اللغة نظام.
ب - اللغة ظاهرة اجتماعية، وترتبط البنية اللغوية فيها بوظيفة الاتصال التي تؤديها اللغة.
ج - تلازم اللغة والتفكير.
د - التتام بين النطق والتفكير ووظيفة الإبلاغ منذ بداءة نشأة الكلام الإنساني.
هـ- التلاقي بين المحسوس والمجرد، واكتمال أصوات اللغة وتعبير مفرداتها عن المجردات، وضبط نظام قواعدها الصرفية والنحوية والتركيبية.
و - توثيق الترادف اللغوي ألفاظًا وتسميات حسية وتفكيرًا وإدراكًا بعد التركيز في تجريدات.