التخلي عن طبيعة اللغة ومستوياتها اللفظية والتعبيرية.
3 -4 - الاهتمام بأسلوب التمييز في اللغة العربية عند فهم المناهج اللغوية العديدة ما بين المناهج الموروثة والمناهج المعاصرة، فقد تطورت هذه المناهج بالمؤثرات الغربية، غير أن المنهجيات العربية شديدة التوصيف والتحليل والتعمق والتأويل والتحويل في مدارات اللغة التاريخية والاجتماعية والنفسية والإنسانية الداعمة لعناصر التمثيل الثقافي والخصوصيات اللغوية، مما ينفع كثيرًا في تواصل المنهجيات بين العرب والغرب، وقد حللت الباحثة اللغوية حليمة أحمد عمايرة الاتجاهات المنهجية عند القدماء والمحدثين، بالحرص على المناهج الوصفية، والوصفية الاجتماعية، والتحويلية، والمعيارية، والتاريخية، وقوامها المزايا التالية: التفريق بين اللغة والكلام، العلاقة بين الدال والمدلول، اللغة نظام، مبدأ المكونات المباشرة، التوزيعية، المُعْلم وغير المُعْلَم، النظم، القياس الوصفي، التعليل الوصفي، السياق اللغوي، السياق العاطفي، السياق الثقافي، التنغيم، العلاقة بين الفكر واللغة، ثنائية الكفاية والأداء، السليقة، الدلالة، التعليق، الجملة البسيطة والمركبة، الجُمَلُ المكتسبة، توحد المعنى وتعدد المبنى، عناصر التحويل، التقديم والتأخير، قواعد الحذف، التضييق، الزيادة، التوسعة، الإحلال، المعيارية في المنهجية، تأصيل ليس، تأصيل الاسم الموصول، تأصيل مُذ ومنذ، تأصيل لفظ الجلالة"الله"، تأصيل أداء النداء"هيا"، تحديد معيار للحكم على الدخيل، تأصيل علاقة الجمع، تأصيل تاء التأنيث، الإعراب والبناء .. إلخ.
ثم دعت عمايرة إلى"إجراء مزيد من الموازنات بين المناهج"