ومتطلباته، ومعايير ملاءمة المنهجية وأنواعها، بما لا تنقطع الخصائص اللغوية الدراسية وحاجات المتعلمين ومجتمعهم، ومقدراته على حل المشكلات والإشكاليات اللغوية، واستخدام الأساسيات في بناء المنهج اللغوي، لأن"تعلم الأساسيات يساعد على زيادة فهم التلاميذ، كما يدرسون من القواعد المقبولة، عند رجال التربية وعلم النفس حيث أن التعلم يكون أكثر فاعلية، عندما تكون المادة المتعلمة ذات معنى للتلاميذ" [1] .
لا شك في أن التخطيط اللغوي من أبرز أسس المنهجيات حماية لأطر التعلم اللغوي واشتراطاته فيما يخصّ الأشكال والمحتويات
1 -2 - العتبات النصية، كالعنونة الرئيسة، والعنوانات الداخلية، والإهداءات، ومفاتيح القول والكلام والنص، والهوامش والإحالات، والوثائق، والصور والملاحق، في الإلماح أو الإفصاح عن تركيبها وغموضها وتقديرها وهناك العتبات النصية الكامنة في منشورات المتناصات العالية، لأنها أعمق من مجرد التضمين المباشر.
1 -3 - مجاوزة مشكلات البحث وإشكالياته، على أن المنهجية تتطلب الإضاءة العلمية والمعرفية للموضوع المدروس، إذ أن جوهر البحث هو تقصيه للمشكلة أو الإشكالية المدروسة، عند تناول الشكل والمحتوى، وأفادت دراسة"منهجية البحث"عند ماثيو جيدير، الأستاذ في جامعة ليون الثانية، أن"تتوقف الإشكالية على الموضوع المعالج ووجهة النظر المختارة لمعالجته، وكل مجال دراسي يملك مجموعة من الإشكاليات المتواترة وشبه المستعصية، والتي ينبغي للباحث أن يأخذها"
(1) محسن، عيسى خليل: الاتجاه الفلسفي في المفهوم التربوي، دعم وزارة الثقافة، الأردن، دار جرير للنشر والتوزيع، عمّان 2006، ص 74