فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 34

1 -5 - العناية بالمقدمة أو التمهيد، وبالخاتمة أو الاستخلاصات والنتائج لتوضيح الموضوع المعالج، ففي المقدمة أو التمهيد تحدد أبعاد الموضوع وطرائق بحثه وخصائص المنهج أو الاتجاه الملتزم، وفي الخاتمة أو الاستخلاصات والنتائج يفصح البحث عن مدى التقيد بالمنهجية العلمية والمعرفية.

1 -6 - الالتزام بالنظرية والتطبيق في البحث المدروس وفق المنهجية المقررة، وقوام النظرية هو المفاهيم والمصطلحات والطرائق والقواعد والتيارات الدراسية والنقدية، وهناك العديد من المناهج والاتجاهات المعبرة عن النظريات وتطبيقها، كالتاريخي والمقارن والوصفي والوظيفي، والتحويلي التوليدي، والتداولي، وكلما تعمق البحث في المنهجية عند التقيد بهذا المنهج أو ذاك، تضاء البنى والأبعاد والرؤى والقضايا اللغوية، ففي المنهج أو الاتجاه الوظيفي على سبيل المثال تتكشف المعاني والمدلولات والقيم والعلاقات والقرائن والمباني وقواعد التعبير. وقد أظهر الباحث عطا محمد موسى في دراسته لمناهج الدرس النحوي في العالم العربي في القرن العشرين أن"أبرز ما في النحو الوظيفي أنه ينظر إلى البعد التداولي على أنه عماد اللغة، وأن الوظائف، بوحي من ذلك، تعتمد مفاهيم أولى لا مشتقة من بنيات أخرى، كما في النحو التحويلي، كما أن إسناد الحالات الإعرابية يتم في ضوء ثلاثة أنماط من الوظائف هي: التركيبية و الدلالية والتداولية إلا أن الأمر يقتضي الإشارة إلى بعض الصعوبات التي تعترض الأخذ بهذا المنحى على الرغم من أنه يتسم بالواقعية اللغوية" [1] .

يتطلب الالتزام بالنظرية والتطبيق تحديد المنهجيات المقررة

(1) موسى، عطا محمد: مناهج الدرس النحوي في العالم العربي في القرن العشرين، دار الإسراء، عمّان، الأردن، 2002، ص 354.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت