ز - تأليف النظام اللغوي في مستوياته العديدة، ولاسيما البنى الصوتية والصيغ الصرفية والنحوية والمعجمية والدلالية.
ح - دراسة النظام اللغوي وتطوراته من التاريخ والمقارنة والمفارقة إلى خصوصياته في التعبير عن عناصر التمثيل الثقافي. و"من أجل فهم أسرار إعجازه العلمي في الدراسة اللغوية لا بد من التعمق في فهم المنهج التاريخي العلمي في الدراسة اللغوية، مع تأكيد إنكار ظاهرة الترادف والبحث عن الفروق الدقيقة بين ما يظن أنه من المترادفات" [1] .
يتكامل الإطار النظري المنهجي بالمنظورات والمعايير في الأطراف اللغوية التالية:
إنّ منظورات الإطار النظري المنهجي تستند إلى النظرية اللغوية العربية في مفرداتها وتراكيبها وقواعدها لإظهار تجليات الأشكال والمحتويات وفق المصطلحية اللغوية، وتندرج التراكيب في الفعلية والاسمية والتوليدية والتحويلية والتراتيبية، وأرفقها اللغوي مازن الوعر بالتركيب الفعلي، والتركيب الاسمي ذي الخبر الفعلي، والتركيب الاسمي ذي الخبر الاسمي، والتركيب الكوني، و"هذه التراكيب الأربعة عرضة لتحولات عدة، بعضها لا يحتاج أبدًا إلى ضابط، وبعضها الآخر يحتاج إلى ضابط، وذلك من أجل توليد تراكيب نحوية صحيحة" [2]
لا تنفصم منظورات الإطار النظري المنهجي عن العملية في اختيار المنهج أو الاتجاه الدراسي والنقدي ونمذجته الراصدة للجزئيات
(1) ساسي، عمار: اللسان العربي وقضايا العصر، رؤية علمية في الفهم، المنهج، الخصائص، التعليم، التحليل، دار المعارف للإنتاج والتوزيع، بوفاريك، ولاية البليدة، الجزائر، 2001، ص 36.
(2) الوعر، مازن: نحو نظرية لسانية عربية حديثة لتحليل التراكيب الأساسية في اللغة العربية، دار طلاس، دمشق، 1987، ص 156.