فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 34

بالحسبان حين يتناول نقطة معينة من المجال" [1] ."

رأى اللغوي محمود فهمي حجازي أن المناهج اللغوية العربية مرتبطة بمجالاتها أولًا، كالأصوات، وبناء الكلمة، وبناء الجملة، والدلالة، وبمناهج علم اللغة الحديث ثانيا، كمعلم اللغة المقارن، والوصفي، والتاريخي، والتقابلي، وبعلم اللغة العام والعلوم الإنسانية ثالثًا، وفي مقدمتها علم اللغة الاجتماعي، وعلم اللغة النفسي، إلى جانب طبيعة اللغة ووظيفتها،"ويشترك علم اللغة مع بعض العلوم الطبية فيما يتعلق بعلم أمراض الكلام وهكذا أدى تنوع المعرفة الإنسانية وانفجار المعرفة إلى زيادة حجم المعلومات المتاحة من جانب، وإلى ضرورة التعاون بين اللغويين وغيرهم من الجانب الآخر، فنشأت تخصصات جديدة" [2]

إن مجاوزة مشكلات البحث وإشكالياته محكومة بعلم اللغة العربية ومنهجياتها ومعارفها وخصوصياتها شكلا ومحتوى.

1 -4 - ارتهان تحرير البحث بقواعد الاتجاهات الدراسية والنقدية في علم اللغة، من المقارن والتاريخي، إلى النفسي والاجتماعي والجغرافي والوصفي والبنيوي والتوليدي والتحويلي والتوزيعي والدلالي والتداولي .. الخ وهذا هو مستند الرؤية العلمية في المنهجية، اهتمامًا بالمنهج المقارن والتاريخي للإفادة في المناهج والاتجاهات الأساسية والمتطورة والحديثة، ولا يخفى أن هذه المناهج والاتجاهات لا تنقطع عن الموروثات وجهود المنهجية العلمية عند اللغويين العرب القدامى أمثال ابن جني، وابن الأنباري، وابن هشام، وعبد القاهر الجرجاني، وجلال الدين السيوطي، وابن قتيبة، وابن مضاء القرطبي، وسيبويه وغيرهم.

(1) جيدير، ماثيو: منهجية البحث، (ترجمة ملكة أبيض) ، منشورات وزارة الثقافة، دمشق، 2004، ص 38.

(2) حجازي، محمود فهمي: مدخل إلى علم اللغة، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 1998، ص 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت