التلقي، والتعليم، والقراءة، والتفكير، والكتابة، والاستماع والتحدث، أما محاورها الرئيسة فهي الكلمة والنحو (الجملة) والاستماع والتحدث، والقراءة والكتابة، ثم تعالقت مع مكانة تقنية المعلومات في المعايير العربية التربوية والتعليمية والشخصية، كاستخدام الحوسبات والشابكات"للحصول على معلومات، ولتطوير قدرة القراءة للفهم، والبحث عن المعلومات، وإعادة ترتيبها بأشكال مختلفة، وكذلك تلخيصها وأنظمة التعليم الجماعية أو الفردية التي يستخدمها المعلمون والطلاب لغرض: نشاط القراءة والكتابة المشتركة في الفصل أو مجموعات، حيث يشارك الجميع في التحليل أو التصويب أو إعادة صياغة نصوص تعرض على شاشة يراها الجميع، وممارسة الألعاب التفاعلية، فردية أو جماعية، أو أنشطة تطبيق أو تقييم كفاءة اكتساب المهارات" [1] .
صار جليًا أن معايير اللغة العربية مرتهنة بمعالجة التفاصيل، ومراحل الإعداد، والأهداف، ومستويات اللغة العربية ومهارات كتابتها وقراءتها وحديثها واستماعها في التأليف والحوار والمخاطبة والنجوى.
ثم تنفتح المعايير رحيبة مع اختيار المنهجية وتحديد موضوعاتها وطرائق تناولها ومعالجتها في النظرية ضمن آليات الوصف والتحليل والاستنباط عند اختيار الموضوع، ورسم خطته، واقتناء مصادره ومراجعه، وجمع المعلومات، وخصائص الكتابة في البنى، والمفاهيم، والتأليف، والتوليف، والاستنتاجات، و الأهم هو حصر أنواع المناهج المعتمدة في النظرية المدروسة، لأن"المناهج النصية وتفرعاتها كالبنيوية والسيميائية، والتداولية، واللسانية الاجتماعية، والموضوعاتية، والتلقي، وسوسيولوجيا النص، والتناصية، والنسقية تعتمد الوصف"
(1) هيئة التعليم: نماذج من معايير المناهج، المجلس الأعلى للتعليم، قطر، 2004، ص 23.