فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 34

وتعني نقل اللفظ الأجنبي بمعناه إلى ما يقابله في العربية، والتعريب، ويعني نقل الكلمة الأعجمية مع عرفها الأصلي، والنقل المجازي، وهو طريقة في التوسيع اللغوي مستمدة من اللغة نفسها، وتفيد من عناصرها اللفظية الماثلة، أو المهجورة، وينتقل اللفظ من معنى إلى آخر على نحو مجازي إذا توافرت له لون من المشابهة، أو المجاورة، أو العلاقة، والنحت، ويعني بناء كلمة جديدة من كلمتين أو أكثر، أو من جملة، والاشتقاق، الذي يعد من أهم وسائل العربية في توليد الألفاظ، وضبط المصطلح العلمي العربي في سياقه التاريخي لتنامي المصطلحية الحديثة، وتقصي إشكالياته المنهجية، إذ تقوم المنهجية على القواعد التالية:

-"إن الاشتقاق قياسي في اللغة قياسًا مطلقًا في أسماء المعاني، التي هي عرضة لطرود التغير على معانيها، ومقيدًا بمسيس الحاجة في الجوامد."

-إن وضع الكلمات الحديثة في اللغة يجري إما على الاشتقاق، وإما على طريقة التعريب، ولا مانع من الجمع بينهما، ويرجع إلى النحت عند الحاجة.

-لا يذهب إلى الاشتقاق في وضع كلمة حديثة إلا إذا لم يعثر في اللغة على ما يؤدي معناها.

-يشترط في الكلمات التي تختار من كتاب اللغة، ليعبر عنها عما حدث، وتجدد أن تكون مأنوسة غير نافرة، وإلا وجب تركها والذهاب إلى طريقة الاشتقاق والتعريب" [1] ."

إن العناية بالمنهجيات اللغوية من شأنها أن تحسم العوائق و المخاطر على اللغة العربية.

(1) العموش، خلود: المصطلح العلمي العربي: إشكالية المنهج، في كتاب"ندوة التعريب في التعليم العالي"، وزارة التعليم العالي، دمشق، 2003، ص 69 - 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت