بسم الله الرحمن الرحيم
رُفع إليّ سؤالان عبر منتدى الأسئلة بمنبر التوحيد والجهاد بخصوص المرحلة الآتية ما بعد الطاغية الكافر بن علي، أوردهما كما وردت عليّ ثمّ أعقب ذلك بجوابي عليهما، سائلا المولى السداد والتوفيق.
السؤال الأوّل من أخينا الحبيب بن أبوكبر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده وأعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
تبدأ عن قريب عملية ديمقراطية يتخللها انتخابات تشريعية والشعب التونسي حديث عهد بحرية وعموما ذو حظ قليل في العلم الشرعي بعد استنزاف دام سنوات عجاف بخطة تجفيف المنابع ويقصدون منابع الدين الإسلامي بالطبع فحتى وقت قليل قرروا في مجلس شركهم -المجلس النيابي- (ينوبون عن الطاغوت) بخفض صوت الآذان من المآذن هذا قبل أن يأتيهم الله من حيث لم يحتسبوا وتضيق الأرض بهم بما رحبت ويلجأ زعيمهم -زعيم عصابة السوء- إلى أرض الحجاز في حماية الدولة السعودية.
فكيف ننصح إخواننا في تونس بأن الانتخاب التشريعي شرك وكيف نتعامل مع هذا المستجد بالحسنى حتى لا ننفر الناس، علما وأن كثيرا من التونسيين سيقرؤون ردّكم، هذا بعد انكشاف الغمة والحجب على الإنترانت بالكامل في تونس، مع غياب عمّار 404 وهو الاسم الذي يطلقه التونسيون رمزيا على المتحكم في حجب مواقع الإنترانت.
كيف ندعو الناس إلى التوحيد كيف نحذرهم من التنجس بالانتخابات التشريعية وهل يكون أحدنا آثما إن لم يدعو عشيرته الأقربين ألا ينخرطوا في هذه الانتخابات خوفا من أن لا يؤثروا فيها هم على الأقل ولأنهم لا يعلمون أنها شرك وخوف من أن لا يسمعوا الكلام فيتبعون أحسنه فيرتكبون الشرك ولا يصبح لهم عذر الجهل، أفيدونا يرحمكم الله.
الشعب التونسي يُهدي هذا النصر المتواضع إلى الأمة ونسأل الله أن يكون خالصا لوجه الكريم.