كخطوة الأولى للعملية هو التفتيش على شاحنة مناسبة لشحن الأسلحة المراد إستلاء عليها من ثكنة الشرطة، و تمّ لهم ذلك حيث إستولوا على شاحنة عسكرية و الّذي كان يقودها جنادي عمار و رفاقه، بينما كانوا يسيرون بها إذ طاردتهم مصالح الأمن فتوقفوا و إستطاعوا الفرار، من أجل ذلك أخّرت الجماعة العملية إلى يوم 14 من الشهر السابع و هو يوم حفل تخرج دفعة من المتربّصين، إلاّ أنّ العملية لم تنجح كذلك، فإضطرّ الشيخ مصطفى بويعلي أن يتولّى المهمّة بنفسه و وقع الإختيار على يوم عيد الأضحى الموافق 26/ 27/ أغسطس (أوت) من سنة 1985، فدرسوا مخطط الهندسي للمدرسة و عيّنوا الهدف من العملية و هو الإستلاء على الأسلحة، قسّم الشيخ بويعلي أصحابه إلى أربعة أفواج.
الفوج الأوّل و على رأسه منصوري ملياني مهمّته الحراسة و قطع أسلاك الهاتف و منبه الإنذار.
الفوج الثاني و على رأسه الشيخ بويعلي و مهمته الهجوم على الحرّاس و قيدهم.
الفوج الثالث و هو فوج الإقتحام على رأسه جنادي عمار (من مواليد 1938 ببجاية، كان أبا لأطفال، و كان عمره 47 سنة) و مهمّته تحطيم كلّ ما يعترض العملية و الإستحواذ على الأسلحة.
الفوج الرابع: و على رأسه شبوطي عبد القادر و مهمّته شحن الأسلحة داخل السيارات.
الأسلحة الّتي كانت بحوزة المجاهدين:
الشيخ بويعلي كان له رشاش.
منصوري ملياني بندقية صيد.
بن عمار محمود و منصوري عبد العزيز كانا يحملان مسدسا.
أمّا الباقي فأسلحتهم: مقلع مسامير، و مقطع أسلاك، و قضيبين من حديد، و السلاح الأبيض. هذا هو عتاد لإقتحام ثكنة.
إنطلقت الجماعة في ثلاث سيارات، سيارتان من نوع فولسفاقن، و الأخرى مازدا.
و هكذا إستطاعت الجماعة إقتحام الثكنة على وفق ما خُطط و ذلك على الساعة الرابعة صباحا.