فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 206

الإنطلاقة من المساجد: البداية حسب التقرير كانت حوالي سنة 1979 و ربّما قبل ذلك، حيث أيقن الشيخ مصطفى بويعلي رحمه الله تعالى أنّ تغيير النظام لا يكون إلاّ بالجهاد في سبيل الله فكلّف أحد إخوانه بشراء رشاش، و بدأ بتعليم الشباب و تحريضهم على ضرورة تغيير المنكر فكانت له دروس في بعض المساجد، و إزداد ظهور الشيخ بين سنتي 1981 و 1982، جاء في تقرير المخابرات (ص: 8) : فما بين فترة سنة 1981 إلى شهر أبريل 1982 بدأ بويعلي مصطفى نشاطه بإلقاء دروس دينية داخل المساجد فإختار بصفة خاصة مسجد العشور الموجود على أبواب العاصمة. إنتهى

دور المساجد: أقول: لعبت المساجد دورا رياديا في تخريج شباب عارف بدينه مستعدّ للتضحية في سبيل الله، و لمّا أيقن النظام بدور المساجد وضع خطّة حربية ضدّها:

-هدم كثير من المساجد بحجة أنّها بُنيت دون تراخيص.

-حوّلوا بعضا منها إلى ثكنات.

-سجنوا و طردوا الأئمّة و الخطباء الغير الموالين للنظام.

-قيّدوا المساجد بقيود رهيبة حتّى صيّروها مؤسسة من مؤسسات الدولة.

-نصّبوا كثيرا من الأئمة لا علاقة لهم بالعلوم الشرعية، فليس عندهم إلاّ الولاء للحكام.

-منعوا حلق الذّكر و التعليم و التفقيه إلاّ من أذن له النظام لإلقاء الدروس.

هذا ما آلت إليه مساجد الجزائر اليوم.

مرحلة التنظيم: في أبريل من سنة 1982 إختفى الشيخ بويعلي عن الظهور، و بدأ بتنظيم الصفوف لمواجهة هذا النظام العفن، فوضع رفقة أصحابه خطّة لجمع المال، بعدما كان قد حرّض الشباب، و جنّد بعضهم.

و حسب التقرير وضعت الجماعة هيكلا تنظيميا بعدما أطلقت على نفسها إسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت