فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 206

دول السّاحل و الصحراء بين إستراتجيتين

)إستراتجية أهل الطغيان و إستراتجية أهل الإسلام (

للشيخ؛ أبي مسلم الجزائري

بدأت المؤامرات الصهيو الصليبية تظهر على السطح ضدّ إفريقيا عموما، و المغرب الإسلامي و مناطق الساحل والصحراء خصوصا لما تملكه هذه المنطقة من ثروات هو بمثابة شريان حياة دول الغرب سواء كانت دول أوروبا الصليبية (و خاصّة: فرنسا و إسبانيا) أو أمريكا الصهيونية.

عناوين هذه المؤامرة:

* وضع إتفاقية بين الدول الإفريقية لمحاربة المجاهدين سنة 1999م، كان ذلك قبل أن تنضم الجماعة السلفية للدّعوة والقتال إلى تنظيم قاعدة الجهاد، حيث كان هذا الإنضمام المبارك سنة 2006 م، بل كان قبل أحداث 11/ 09/2001 المباركة.

هنا على إخواننا في حماة الدّعوة السلفية أن يفكّروا جيّدا انّ ما أقدم عليه إخوانهم من التوّحد مع تنظيم القاعدة كان صوابا، فالأعداء كانوا قد تحالفوا و اتّفقوا مع اختلاف إديولوجياتهم، فكيف بكم أنتم تأبون إلاّ العمل متفرّقين.

* وضع خطّة عملية بإشراف الإتحاد الإفريقي لمحاربة المجاهدين سنة 2002 م.

دخلت هذه الخطة حيّز التنفيذ سنة 2009 م في إجتماع أوّل في سيرت الليبية، و الثاني في تمنراست أقصى جنوب الجزائر، حيث تمّ إجتماع بين قيادات أركان أربع دول هي الجزائر و موريتانيا و مالي و النيجر لتشكيل أوّل قوّة عسكرية قوامها 25 ألف جندي، مشكّلة من الجيوش النظامية لدول الخمس (إضافة للدولة المذكورة أعلاه ليبيا) بالتعاون مع الميليشيا القبلية المنتشرة في الصحراء، تُساهم الجزائر على حسب الإتفاق بـ 7 آلاف جندي و دركي، بينما تساهم ليبيا بالدّعم المالي، إضافة إلى جهود القيادة الليبية في إقناع كافّة القبائل الّتي تدين بالولاء و الصّداقة لمعمر القذافي، إضافة أن تسهر ليبيا على حراسة حدودها مع النيجر و الجزائر دون أن تشارك في القوّة العسكرية المشتركة، هذه القوّة العسكرية المفترضة تكون بقيادة الجزائر و ذلك كلّه لمواجهة المجاهدين في الساحل و الصحراء بدعم ما يُطلق عليه المجموعة الدولية و المقصود هم الصليبيون و الصهينيون و ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت