بإعتراف رمطان عمامرة مفوّض الأمن و السلام في الإتحاد الإفريقي كما في جريدة الخبر اليومية الجزائرية (27/ 06 / 2009) .
* أنشؤوا مركزا خاصا للحرب ضدّ المجاهدين في شهر أكتوبر 2004 م، فأسموه: المركز الإفريقي للدراسات و البحث في مجال الإرهاب تابع للإتحاد الإفريقي، مقرّه الرئيسي هي الجزائر، مديره السفير بوباكار ديارا.
دور هذا المركز على لسان مديره:"الذي يقوم به المركز على المستوى القاري من حيث التنسيق مع نقاط الإتصال وجمع المعلومات والقيام بالدراسات والتحاليل حول الإرهاب وتقديم برامج تدريبية عن طريق تنظيم ملتقيات وورش عمل بالتعاون مع الشركاء الأجانب، وأكد أيضا على التزام الإتحاد الأفريقي ببناء شراكات دولية (أقول مثل بلاك ووتر) تساهم في مكافحة الإرهاب والعمل عن كثب مع الهيئات ومراكز الدراسات الدولية التي تعمل في هذا المجال".
قام هذا المركز بعدّة ندوات دراسية و تشاورية لمواجهة الجهاد و المجاهدين في مغرب الإسلام.
ومن هذه الجلسات التآمرية:
-جلسة شهر أبريل 2008 بالجزائر العاصمة، هذه الجلسة كانت بإشراف هذا المركز تعاونا مع الحكومة الإسبانية، و الّذين شاركوا في هذه الجلسة كما جاء في تقرير هذا المركز:"حضر الملتقى نقاط اتصال المركز الأفريقي للدراسات والبحث في مجال الإرهاب في كل من بلدان شمال أفريقيا والمجموعات الإقليمية الاقتصادية، وكذلك ممثلون من الإتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى خبراء إفريقيين في مجال مكافحة الإرهاب من الجزائر ومصر ومالي وموريتانيا ونيجريا و تونس والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وخبراء دوليين من إسبانيا والبرتغال وبلجيكا وإيطاليا والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وأيضا ممثلين من الإتحاد الأوروبي والهيئات ومراكز الدراسات الدولية التي تعمل في مجالات ذات الصلة مثل مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة ( UNODC) ومعهد الأمم المتحدة الدولي للبحث في القانون والجريمة (( UNICRI والمنظمة الأوربية للأمن والتعاون( OSCE) ومعهد الدراسات الأمنية ( ISS) ومركز تدريب كوفي عنان الدولي لحفظ السلام ( KAIPTC) ".