كما أظهر التقرير حقد النظام على المظهر الإسلامي جاء في الصفحة (10) من التقرير: فمنهم من يتخذ أزياء معيّنة تفردهم عن سائر البشر، و هي علامة الإستقامة و النزاهة، و ما هي إلاّ غرورا. إنتهى
هذا الحقد ظهر جليا في فترة وسط التسعينات من القرن الماضي و إلى اليوم، حيث يُعامل الملتزم كما تُعامل المرأة الملتزمة و كأنّهم بشر من الدرجة الثالثة أو الرابعة و لا يُفرّقون بين إتّجاهات الملتزمين بالمظهر لا بين من يحمل الفكر الجهادي و لا بين من يحمل الفكر السياسي و لا بين من يحمل فكر الإنبطاح للنظام.
*قائد معيز مصطفى، و هو صاحب فكرة ضرورة جمع المال لإستمرار الجهاد، و سبق قوله فعله حيث تصدّق بقطعة أرض كان يملكها لصالح الجماعة، فأنشؤوا فيها أربعة مخابئ.
ألقى النظام عليه القبض أثناء محاولته مغادرة الجزائر عن طريق البحر.
فكان مجاهدا بماله و نفسه.
*لمرأة المجاهدة: شيخ ساجية (من مواليد 1962 ببرج الكيفان العاصمة، عزباء، و كان عمرها أيّام الجهاد 22 سنة) ، لمّا علمت بوجود الحركة، و بعدما تعرّفت على بعض رجالها كالشيخ مصطفى بويعلي و منصوري الملياني، تبرّعت لهم بمجوهراتها (قوّمت حينها أي سنة 1985: 150 ألف دينار) سلّمتها إلى الشيخ منصوري الملياني.
يدلّ هذا الموقف من هذه المرأة الكريمة أهمية دور المرأة في مسيرة الجهاد، فلا تحتقر أختنا دورها المناط بها.
*جاء في إفادة المجاهد مرزوق محمد (من مواليد 1942 العلمة، أبا لأطفال، و كان عمره أيّام الجهاد 42 سنة) و الّذي كان شريكا و صديقا للشيخ مصطفى بويعلي أيّام حرب التحرير ضد الإستدمار الفرنسي، (ص: 167) : و حيث أظهر المتهم نيّته بمساعدة بويعلي مصطفى، و كانت له مصلحة في هذه المساعدة"إذ لا يتصوّر من مجاهد مخلص أن يتخلّص بسهولة و بدون فائدة من سلاح لا تخفى عزّته، و قد إلتحم مع تاريخ الإنسان فلا يمكن مفارقته". إنتهى