فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 206

الكاتب؛ أبو مسلم الجزائري

الحمد الله، و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه.

أمّا بعد: قال الله تعالى:"فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ".

لقد مضى على الرسالة الموجّهة إلى دول الساحل و الصحراء لأخينا الشيخ أبي عبيدة يوسف حفظه الله تعالى رئيس مجلس الأعيان بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي حوالي خمسة أشهر، من أبرز ما تضمّنه خطاب التنظيم هو توصية للدول الساحل و الصحراء و منها موريتانيا عدم التحالف مع الأعداء لمواجهة المجاهدين، و أوضحوا الغاية من جهاد التنظيم و هو تحكيم شريعة الإسلام، و بيّنوا أنّ المجاهدين ليست من غايتهم جرّ الدّول المسالمة للقتال مع المحافظة على حقّهم في مواجهة كلّ من إعتدى على الأمّة المسلمة كفرنسا حيث هي من أبرز بل من قادة حلف ناتو الّذي يُحارب إخواننا في أفغانستان و العراق، كما أنّ هذه الدولة المعتدية تأسر العشرات من إخواننا و أخواتنا المسلمين، كما أنّ من سياستها العدائية للإسلام التضييق على المسلمين في بلادها و لاسيما اخواتنا المنقبات و غيرها من المسائل الّتي تبرز حقيقة فرنسا و سياستها العدائية.

كان هذا البيان من قادة التنظيم بيان سلام للدول الساحل و الصحراء فجاء ما أعتبره أنا جواب النظام الموريتاني على رسالة المجاهدين، فضّلوا أن يكونوا مرتزقة عند النظام الفرنسي لتحرير أسيرهم عند المجاهدين، متناسين السجّل الأسود لفرنسا هذا ما يدلّ عمالة النظام الموريتاني لفرنسا.

بعد فشل هذه العملية الجبانة و إدراك النظام الموريتاني تورّطه بتحالفه مع فرنسا جاء ليعتذر على فعلته الإجرامية بعدّة إفتراءات، منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت