بسماع الخطاب الثالث لأمير الاستشهاديين أبي مصعب الزرقاوي قدّس الله روحه في العليين بعنوان: إلحق بالقافلة.
اللّهم أحفظ عبادك أهل السنّة، دينهم ودنياهم، يا منان يا ذا الجلال والإكرام، أحفظ رجالهم وأعراضهم وأبناءهم وأموالهم، وقيهم يا ربّنا مكر الروافض الحاقدين، وشرّ عملائهم الخونة المجرمين، وألّف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم، وأهدهم سبل السّلام.
اللّهم مكّن للمجاهدين في سبيلك في الأرض، اللّهم مكّن للموحّدين في الأرض، اللّهم جيّش جيوشهم، وابعث سراياهم، وخلّص نواياهم، وخذ العيون عنهم، اللّهم يسّر لهم كلّ خير، اللّهم قوّ شوكتهم وآنس وحشتهم، وكن لهم العون والنصير، فهم أقوياء بك يا ربّ العالمين، اللّهم تقبّل شهداءهم، وداو جرحاهم، وفُك أسراهم، اللّهم ارفع رايتهم، اللّهم ارفع رايتهم ومكّن لهم، يا منّان يا كريم.
اللّهم إنّ الصهاينة والصليبيين والصفويين والمرتدين ومن عاونهم من المنافقين جاءوا بخيلهم وخيلائهم يحادّون الله ورسوله، اللهم فأحمهم الغداة، اللّهم فأحمهم الغداة، اللّهم كما مزّقت ملك الفراعنة والقياصرة والكياسرة من قبلهم فمزق ملكهم، اللّهم شتّت شملهم وفرّق جمعهم، واجعلهم غنيمة للمسلمين.
اللّهم العن طواغيت العرب والعجم، اللّهم عليك بالحكام المرتدّين، اللّهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا. اللّهم أمين.
أبو مسلم الجزائري
27 شوّال 1431 هـ
06/ 10 / 2010 م