فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 206

إذا سُئلتُ فما هو المطلوب؟:

أقول مستعينا بالله العظيم:

-أن يتبرّأ هؤلاء المعمّمين من حكامهم الّذين أمدّوا العون للأمريكان في احتلالها للعراق وأفغانستان.

-أن يُعلنوا توبتهم إلى الله بما اقترفوه ضدّ المجاهدين، حتّى استقووا على الأمّة الأعداء من الأمريكان والصهاينة والصفويين.

-أن يحذّروا الأمّة من الخطر الدّاهم، خطر الجهمية مرجئة العصر (دين حكام الردّة) ، كما يحذّرون من دين الرافضة، وأنا عندي خطر الجهمية أعظم من خطر الروافض عند التأمل.

-أن يقفوا صفّا واحدا مع المجاهدين لصدّ المؤامرات الجسيمة الّتي تُحاك ضدّ أمّة الإسلام.

-أن يحوّلوا قنواتهم للتحريض على الجهاد في سبيل الله تعالى، والدعوة إلى التوحيد الخالص، والإتباع الصادق، والتحذير من الكفر والإلحاد الّذي يدعوا إليه الحكام.

ثمّ أوجّه نداءا إلى أمّتنا:

"أمّتي الحبيبة، أما آن لك أن تبصري السبيل وتستبيني الرّشد، وتقرئي الحقيقة الكامنة وراء سُدف الظلام، وغبار الكذب ودخان الدّجل الّذي يُطلقه أعداء الله تخذيلا لك وتحذيرا، حتّى لا تثيبي وثبة الأبطال، ولا تنهضي نهضة الرّجال، لأنّهم يدركون أنّ المارد الإسلامي إذا استيقظ فلن يقف دون أبواب روما وواشنطن وباريس ولندن." (من كلمات الشيخ أبي مصعب الزرقاوي في الخطاب نفسه) .

أمّتي الحبيبة إنّ المجاهدين في سبيل الله وخصوصا في العراق بقيادة أمير مؤمني العراق أبي بكر البغدادي حفظه الله ونصره، أخذوا العزم أن يواصلوا جهادهم متوكّلين على الله، فهم ماضون بعون الله في قتل أئمّة الكفر والزندقة من الرّوافض، وحصد رؤوسهم كما فعلوا بمحمد باقر الحكيم، غضبا لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين وعائشة، وثأرا للدّماء المسفوحة، والأعراض المُنتهبة، والمساجد السّليبة.

فكونوا يا أمتنا الحبيبة عونا لإخوانكم وأبنائكم المجاهدين في العراق وأفغانستان والقوقاز والصومال والمغرب الإسلامي، فهم حماة دين الأمّة وعرضها وكرامتها وعزّها، وأنصحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت