ويتواصل هذا السيناريو إلى اليوم وهذا ما حذّر منه أمير مؤمني العراق الشيخ الشهيد أبو عمر البغدادي حيث أوضح حجم المؤامرة في كلمته الماتعة"جريمة الانتخابات الشرعية والسياسية .. و واجبنا نحوها"وكان ذلك في 28 صفر 1431 هـ الموافق 12/ 02 / 2010 م، فأنصح بإعادة سماعها بل ونشرها.
أقول لأصحاب هؤلاء العمائم إنّ دين الرافضة قد ردّ عليه كثير من أهل العلم والجهاد، ومن بينهم أمير الاستشهاديين أبي مصعب الزرقاوي في سلسلة ماتعة وهو الخطاب التاسع والثلاثون، بعنوان: هل أتاك حديث الرّافضة، في ثلاثة أجزاء (05 جمادى الأولى 1427 هـ الموافق 01/ 06 / 2006 م) ، فأنصح بالرجوع إليه والاستفادة منه فإنّه مهمّ.
فما بالكم تعجبتم من سبّ أحدهم لعائشة رضي الله عنها، ألم تكونوا تعلمون أنّهم يسبونها ويسبون أباها رضي الله عنهما، بل ويكفرّون سائر أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، بل ويشكّكون في القرآن؟، ألم تكونوا تعلمون ذلك وأنتم تدافعون عنهم لما تصدّى المجاهدون لمكرهم؟، ألم تكونوا تعلمون ذلك وأنتم تنادونهم للحوار والتقارب، لمّا أعلن المجاهدون جهادهم؟، ألا تعلمون ذلك وحكامكم في هذا الوقت يستقبلون المالكي والعلوي والحكيم والصدر، مجموعة الإجرام على أهل السنة في العراق؟.
ثمّ أقول متعجبا من موقف كثير من هؤلاء المعمّمين من سبّ عائشة رضي الله عنها (أقول: وهو موقف لا بأس به إلاّ في شيء واحد فهو مخالف للشرع وهو رفع دعوى قضائية في بريطانيا نعرف نتائجها ضدّ السفيه الفاجر ياسر الحبيب بل الخبيث، والصواب هو تحريض شباب التوحيد لاغتياله واغتيال كلّ من تطاول على حرمات الإسلام بسبّ أو استهزاء) ، موقف لم نر مثله لمّا سُبّ نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم، وأُحرق المصحف من طرف الصليبيين، بل رأينا هؤلاء المعمّمين من يدعو إلى ضبط النفس، والحوار، حتّى أنشؤوا مجالس حوار الأديان، بل بعض السذج من أهل السنة من بدأ يُقدّم التبريرات لصليبيين:
-منها أنّ الغرب لا يعرف الإسلام فلابدّ من التعريف بالإسلام.
-ومنها أنّ الإرهابيين كانوا السبب الرئيس من ردّة أفعال هؤلاء الّذين سبّوا نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم وأحرقوا المصاحف.
من هنا تعلمون أنّ ردّة فعل كثير من هؤلاء المعمّمين من أهل السنة على من سبّ أمّنا عائشة رضي الله عنها ما هو إلاّ خدمة لأجندة الغير بإيعاز من الحكام المرتدّين.
ما أغفلكم يا أيّها المعمّمين من أهل السنّة، وما أسفهكم.