-لشهيد نحسبه و الله حسيبه مهدي فضيل: حيث وقع إشتباك بين المجاهدين و رجال الأمن بوادي العلايق، و في هذا الإشتباك جُرح عبد القادر شبوطي، و إستشهد مهدي فضيل.
-شهيد منصوري عبد العزيز: حيث وقع إشتباك بين المجاهدين في منطقة الأربعاء، جُرح منصوري ملياني، و إستشهد منصوري عبد العزيز، و قُتل خمسة أفراد من رجال الدرك.
-لشهيدان: بن عمار محمود و خيدة أحمد، وقع إشتباك بين المجاهدين و رجال الدرك، أُلقي القبض على دلاشي عمار، و إستشهد المذكورين آنفا، و إستطاع الشيخ بويعلي الإفلات
إعترف النظام في تقريره على انّ الهدف الّذي رسمته جماعة الشيخ مصطفى بويعلي هو إقامة دولة إسلامية، جاء في الصفحة (33) أثناء عرض مداولة الشيخ الرّائد منصوري ملياني: ... قد حمل السّلاح ضدّ الدّولة بغية قلب نظام الحكم و إقامة إمارة إسلامية بديلا من الحكم الرّسمي .. إنتهى
و هكذا جاء في صفحة (38) أثناء عرض مداولة عمامرة محمد و كان لقبه الطيّب (من مواليد 1958 بالشلف كان متزوجا، و كان عمره أيام الجهاد 26 سنة) .
و جاء في صفحة (42) في إفادة بعة عز الدّين: أتى إلى الحركة الّتي رسمت من مهامها قلب الحكم الحالي و إنشاء جمهورية إسلامية .. إنتهى
و جاء في صفحة (85) في إفادة حمراوي بوجمعة (من مواليد 1958 العاصمة، كان عمره أيام الجهاد: 26 سنة) : .. إنخرط في المنظمة المدعوة الحركة الإسلامية الّتي انشأها بويعلي مصطفى و المضادّة للأوضاع الحكومية. إنتهى
و هذا إقرار من النظام أنّه لا يقوم على أساس شريعة الله تعالى فما بال الإخوان المسلمين و مرجئة العصر لا يكادون يفقهون حديثا.