بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله، و الصّلاة و السّلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه.
أمّا بعد: يعيش النظام السعودي منذ فترة أزمات في النفوذ، تفاقمت في الأشهر الأخيرة لاسيما بعد مرض أميرهم عبد الله بن عبد العزيز آل سعود و تنقله إلى أمريكا في هذه الأيام الأخيرة، هذه الأزمات داخل الأسرة الحاكمة في جميع مراكز النفوذ جعل الحركات السياسية الّتي تنشط داخل أو خارج أرض الحجاز في حالة استنفار عمّا قد يحدث في الأيام أو الأشهر القليلة القريبة، هذا الأمر كان على مسمع و مرأى من وزارة الداخلية بقيادة نايف و ابنه محمد الّذين ينافسهم على هذه الوزارة أحد أفراد عائلتهم.
جاء بيان وزارة الداخلية باعتقال شباب له شبهة انتماء إلى تنظيم القاعدة، بمثابة رسالة النظام السعودي و خاصّة المتنفذين فيه إلى:
أوّلا: إلى أفراد من الأسرة الحاكمة الّذين ينافسون المتنفذين.
الثانية: إلى الحركات السياسية المختلفة و المعارضة للنظام الحالي.
أمّا نحن أبناء الحركة الجهادية السلفية فهذه الفرقعات لا تعنينا، فنحن أعلم النّاس بكذب هذه الأنظمة الطاغوتية و بتدليسات إعلامها المأجور.
هي رسالة من المتنفذين على أنّهم لازالوا متمكّنين و مسيطرين على الأوضاع و قادرين على اختراق أيّ تنظيم و لو كان هو تنظيم القاعدة، المعروف بشدّة أمنياته.
إنّها فرقعة إعلامية لا يُصدّقها إلاّ السّذج من النّاس، و قراءة تحليلية بسيطة لهذه الفرقعة الإعلامية، هو كشف إفلاس هذا النظام، و قُرب زواله بإذن الله.
احتاج هذا النظام اليائس لفرقعته إلى: