/ بطشه ضدّ شباب تُهمته الحقيقية أنّه من روّاد المنتديات الجهادية، و غيرته على قضايا الأمّة، فليست لهؤلاء الشباب تهمة على الحقيقة إلاّ هذه.
/ كما احتاج هذا النظام اليائس لفرقعته إلى أقلام مأجورة، و إعلام ساذج خبيث يُدلس و يلبّس على الأمّة بما يمليه لها هؤلاء الطواغيت.
السؤال الذي قد يُطرح: هل نجح النظام في فرقعته الإعلامية هذه؟
الجواب: أنّ هذا الأمر نسبي، قد ينجح مع شريحة من النّاس و لا ينجح مع شريحة اخرى، لكن المؤكّد بإذن الله تعالى أنّ الحركة الجهادية لن يؤثّر فيها مثل هذه الفرقعات الّتي اعتادت عليها مختلف وسائل الإعلام المأجورة من طغاة هذا الزمان.
نبّشر هذه الأنظمة الطاغوتية، و أذنباها بأنّ نصر الله قادم، و قوافل المجاهدين على عتبات أبوابكم، فوالّذي خلق السماء والأرض إنّا لمنصورون، و إنّكم لمنهزمون.
اللّهم فكّ أسرانا، اللهم نفس كربتهم، و فرّج عنهم همومهم، و أرزقهم الصبر و الثبات.
أخوكم: أبو مسلم الجزائري
21 ذو الحجة 1431 هـ
26/ 11 / 2010 م