مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ. أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ"."
فالحذر الحذر أن يغرّكم عدوّكم وعدوّ أمّتكم الّذي سامكم سوء العذاب، فقتّل أبناءكم واستحي نساءكم ونهب ثرواتكم أعني به من كان يحتلّ أرضكم ولا زال ينهب ثرواتكم أن يجرّكم إلى معركة مع طليعة أمّتكم أي المجاهدين في سبيل الله، فلا همّ للمجاهدين إلاّ أن يعود العزّ لأمّتنا وذلك لن يكون إلاّ بتحكيم شريعة الله تعالى.
يا أمتنا في منطقة السّاحل والصّحراء، الله الله في دينكم، الله الله في إخوانكم المجاهدين، نصرهم هو نصركم، التمكين لهم هو التمكين لكم، رايتهم هي رايتكم، فالنصرة النصرة، والهمّة الهمّة، وأحذروا أن يؤتى الإسلام من قبلكم.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
و لله العزّة و لرسوله و لعباده المجاهدين في سبيله.
أبو مسلم الجزائري
7 ربيع الثاني 1431