فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 206

لا أتطرّق إلى كلّ ما أملاه التقرير بل على شرطنا هو إظهار أهم ما جاء في التقرير.

أعلن الشيخ مصطفى بويعلي الجهاد ضدّ النظام في هذه السنة من بلدة براقي و هي بلدة في ضواحي العاصمة.

و الملاحظ من التقرير الّذي كتبه رجال المخابرات فيه إقرار بأنّ المجاهدين لم يقتلوا أحدا من المسلمين أثناء عملياتهم، حتّى أولئك الّذين كانوا حرّاسا على مؤسسات إستهدفها رجال الشيخ مصطفى بويعلي من أجل جمع المال إلاّ في حال الضرورة القصوى.

أمّا المال، فجاء في التقرير و هي أحداث شهر أوت، أغسطس 1985، أنّ المال المجمع في هذه العملية تمّ توزيعه على النحو الآتي:

-قسم منه للرجال الّذين شاركوا في العملية.

-قسم منه توزع على الفقراء.

-قسم ثالث يوزّع على قادة النواحي العشرة.

أهمّ عملية قامت بها الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ مصطفى بويعلي رحمه الله تعالى هو الهجوم على ثكنة تابعة للشرطة و هي عبارة عن مدرسة الشرطة ببلدة الصومعة و هي تقع في ضواحي العاصمة.

بدأ التخطيط المعمّق للعملية في شهر رمضان من سنة 1985 و كانت فكرة بيدي السعيد (من مواليد 1958 بجيجل، كان أعزبا، و كان عمره 27 سنة) لمعرفته بالثكنة حيث تربّص بها ضمن بعثة الجمارك كما لعب دورا بارزا في إنجاح هذه العملية، و إتّفقوا أوّلا على تنفيذ العملية يوم عيد الفطر و السبب في هذا الإختيار، جاء في التقرير (ص: 22) : و وقع الإتفاق على يوم التنفيذ الّذي عُيّن في يوم الفطر، و قد عُيّن هذا اليوم من أجل إلتحاق المتربّصين بعائلاتهم أثناء الموسم فيرفع المجال للقيام بعملية الإستلاء على الأسلحة بكلّ سهولة. إنتهى

أقول: إذًا الهدف من العملية هو الحصول على الأسلحة و من أجلها و تفاديا للخسائر الّذي قد تقع في صفّ المجاهدين كان تعيين يوم تنفيذ العملية له أهميّته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت