الناحية الخامسة: قائدها: شبوطي عبد القادر، الملقب: الإمام عثمان (من مواليد 1957 بالمدية، و كان أبا لأطفال، كان عمره أيام جهاده 27 سنة) .
تظمّ: عنابة، قالمة، سوق أهراس، أمّ البواقي، تبسة.
الناحية السادسة: قائدها: لحويج عبد العزيز.
تظمّ: سكيكدة، الميلية، قسنطينة، سطيف، جيجل.
الناحية السابعة: قائدها: منصوري عبد العزيز، الملقب: حمزة.
تظمّ: بجاية، مسيلة، تيزوزو، برج بوعريريج.
الناحية الثامنة: قائدها: منصوري ملياني، الملقب: عبد النور.
تظمّ: بومرداس، الجزائر، تيبازة.
الناحية التاسعة: قائدها: بركاني جعفر، الملقب: سيد عليّ (من مواليد 1948 بالعاصمة، متزوج، كان عمره أيام الجهاد 26 سنة) .
تظمّ: البليدة، عين الدفلة، المدية، شلف، تيسمسليت، تيهارت.
الناحية العاشرة: قائدها: بعة عزّ الدّين، الملقب: زكريا (من مواليد 1963 بمنطقة حسين الداي، و كان أبا لأطفال، كان عمره أيام جهاده 21 سنة) .
تظمّ: وهران، بلعباس، مستغانم، معسكر، سعيدة.
ثمّ إضطرت الجماعة إلى إعادة هيكلة المجموعات فجعلتها بعد عملية مدرسة الشرطة كما سيأتي الكلام عليها أربعة فرق سيأتي ذكرها
أقول: و هنا تعلم أنّ العمل المسلّح في الجزائر و إن كان في بدايته إلاّ أنّه كان مؤطّرا و منظما، و في هذا أهميّة التنظيم و التأطير للعمل المسلّح.
مرحلة المواجهة:
و حتّى يكون الإخوة في الصورة أنّ الجماعة لم تُعمّر طويلا إلاّ أنّها إستطاعت أن ترسم طريقا، و تبذر بذرة يأتي من بعدها من يسقيها و من ثمّ يأتي من يستفيد من ثمارها.
تحت فصل من فصول التقرير بعنوان: و الآن نتطرّق إلى النشاط المادّي للمنظّمة: عرض التقرير الأعمال الجهادية الّتي قامت بها في سنة 1985، فرغم حداثة الحركة، و قلّة إمكانياتها إلاّ أنّها إستطاعت بفضل الله تعالى أن تربك النظام، و