فهرس الكتاب
والفئة المطالبة بالباطل أحق أن تستحيي؟ ألم يكن الموحدون مع الشعب جنبا بجنب حتى أسقطوا كلاب الروم من عروشهم مع اختلاف الإيديولوجيات والعقيدة والفلسفات لكن الغرض واحد؟ لما لا نراهم في الساحات يعتصمون فإما نظام يحكم بشريعة الله أو شهادة في سبيله؟ لعل الله ينصرهم ويرزقهم بأناس من كل مكان يجتمعون معهم ويناصروهم ويوحدون الكلمة معهم. إن لم نصدع بها اليوم والعروش خاوية من حكام الردة فمتى سنتكلم ومتى سنغير واقعنا التعيس هذا؟ وإن لم ننتهز الفرصة اليوم ونصرخ بهذا الشعار عاليًا فمتى ستنعم أمة الإسلام بدولة إسلامية؟ أم أننا سنظل ننعم بها فقط في أسطر الكتب ومقالات الشرفاء من الشيوخ والعلماء ونهتف بها فقط بين أصدقائنا وأقاربنا الذين سمعوها منا في اليوم ألف مرة؟ لما لا ننقلها على أرض الواقع ونرفع شعارها ورؤوسنا مرفوعة وإن متنا فقد متنا وسببنا الغيرة على الدين؟ كيف لا نموت وفئة من الشعوب ماتت فقط من أجل رفع لواء أنظمة كافرة ومن أجل الدفاع على معتقدات ضالة ومنها الديمقراطية والاشتراكية؟ فمن عليه أن يخاف ويخجل وان يبكي دما نحن الموحدون المطالبون بالحق أم أولئك الذين باعوا أرواحهم من أجل الباطل وسلفهم الذين ما زالوا في الشوارع اليوم. أليس واجبا على الشعب اليوم أن يكمل مسيرتكم أنتم الذين ضحيتم بمالكم وأنفسكم وعمركم في طلب العلم والصدع بالحق والصبر على السجن والتعذيب والقهر؟ أم أننا سنظل نقرأ علمكم دون أن نقر أعينكم بكلمة حق تغير حال الأمة اليوم؟
بالله عليكم أعطوني جوابًا يشفي ألمي على حالنا هذا من الإنهزام والتخاذل الذي أكاد أراه ساكنا فينا بلا رحيل، فأنتم والله يشهد على كلامنا شيوخنا الأفاضل من يمدنا بعد الله تعالى بالصبر والثبات على أحوالنا هذه وأنتم من تشفي فتاواهم صدورنا لما فيها من الصدق يوم مات الصدق.
وجزاكم الله عنا كل خير والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
السؤال الثالث من أخينا نهاوند (كتب السائل معرفه بالحروف الأعجمية) :
السلام عليكم مشايخنا الأحبة، إنا نطلب منكم دعم ونصرة إخواننا في ليبيا خصوصا أن الكثير من المناطق الشرقية قد سقطت في أيدي شباب أصحاب منهج التوحيد والجهاد وهم يخوضون حاليًا معارك مسلحة مع قوات القذافي، كما أن الأخوة استطاعوا فك أسر العشرات من المساجين، وقد أكد بعض الإخوة أن شركة بلاكووتر قد دخلت في المعركة وأدخلت مرتزقة قاموا بانتهاك أعراض، لذا فنطلب منكم توجيه نداء عاجل يتضمن أربع نقاط: