وتقديم مُتعلِّق خبر (لم تزل) والخَبَر نفسه على الاسم فقال [1] :
تهزَيْنَ أنْ لم تَزَلْ في الشَّرق شارِدَةً ... ج
مِنَ النَّواويس أَرواحُ الفَراعِين
وأَخَّرَ اسمَ الاستفهام (أَيْنَ) فقال [2] :
يا نَدِيمي وما هِيَ المُثُلُ ... إِذْ يُساطُ الإيمانُ والدَّجَلُ
والرَّسالاتُ أَيْنَ والرُّسُلُ ... حِيْنَ يَلْوِي بِهِنَّ مُنْتَحِلُ
ويلجأ إلى تقديم المُتَعِّلقات على ما تَتَعلَّق به كما في قوله [3] :
أَشياخَ مُؤْتَمَرِ الثَّقافَة إِنَّكُمْ ... مِنِّي بِما تَشْكُو الثَّقافَةُ أَخْبَرُ
فجاء خبر"إِن"اسم تفضيل تَعَّلقَ به الجار والمجرور (مِنِّي) فَقَدَّمَهُ عليه وأَصْلُ التَّركيب: إِنَّكُمْ أَخْبَرُ مِنِّي. . . وقال [4] :
تَقَحّمُوا عالَمًا غُمَّتْ مَصايِرُهُ ... كأَنَّهُمْ مِنْ مَصِيرٍ غَيْرهِ سُرِقُوا
وأَصْلُ الجُملة: كأَنَّهم سُرِقوا مِنْ مَصير غَيْرِه.
ومِنْ صُوَر التَّقديم لديه تقديم خَبَر"أصْبَح"عليها فقال [5] :
(1) نفسه: 5/ 88.
(2) نفسه: 5/ 135.
(3) الديوان: 4/ 33.
(4) نفسه: 6/ 232.
(5) نفسه: 5/ 78.