وقال:
حَبيبَتي إِنَّما أَغْرى اللِّئامَ بنا ... أنّا جُبِلْنا بطينٍ غَيْرِ ما خُلِقوا
وقال:
لا يَسْتَطِيعونَ فَكًَّا مِنْ محاوِرِهِ ... إِلاّ إِذا اسطاعَ فَكَّ المحجرِ الحَدَقُ
ومِنْ صور التَّقديم عنده تقديم الخبر على المبتدأ فقال [1] :
وما سَلِمْنا مِنَ العَدْوى تلاحِقُنا ... فَعِنْدَنا مِنْ ثِيابٍ نُفِّضَتْ شِقَقُ
وقال في القصيدة ذاتِها:
لم يَبْقَ في الغاب مِنْ ذِئْبٍ به كَلَبٌ ... ج
إِلاّ ومِنْ دَمِنا في نابِه لُعَقُ
وقال:
لا نُكْذِبُ الفَخْرَ في أعماقِنا عُقَدٌ ... مِمّا يُمَجُّ وفي أطباعنا عُلَقُ
وقال [2] :
كالنَّاس لِلحُفُرات مَرْجِعُهُ ... ومِنَ النِّطافِ النُّزْرِ مولِدُهُ
ومِنْ صُوَر التَّقديم لديه تقديم خبر كأَنَّ على اسمها فقال [3] :
فكان أَجلَّ مَنْ قارَعْتُ خَصْمٌ ... بِنُبْلِ قِراعِه رَبِح القِتَالا
(1) الديوان: 6/ 227.
(2) نفسه: 3/ 150.
(3) نفسه: 6/ 182.